يا قاتلي في الوجد .... لا تخلع في الوادي المقدس النعل و ان ابحرت في العشق .... لا تركع لغير الله في الزهد ايا مليح الوجه ... سحرت الاكوان في الخُلق ما كان مني في الوله ... صار الثوب و البيت للجسم للميزان سعة و حجم و ليس لدفق الحب ... ساكتب على الالواح اني مملوكة الفؤاد في النبض و سأؤرخ بين الانام انك الواحد بعد الله و الرب ان دنوت من داري ...