هي ساعات الصباح الاولى ، انه البرد و الصقيع ، انا اتلحف معطفي و امشي في شوارعك بيروت ، اقصد تلك المكتبة لاشري منها جريدة ، و قد طلبها جدي ، اتنفس الهواء القارس، اراقب الشوارع الشبه خالية ، فجأة اراه و قد وقف على الرصيف اسمراً بهيا .... القي عليه السلام و رجفة ً تعتريني ، اتكون سنين الفراق تقلصت، او ان حنين الرجوع سيطر . و لم نجد من الكلمات الا ما يسر و ندر ...كانت نظراته الشاردة الصامتة اكثر من العبارات ، اما عني فصدمة اللقاء كانت شديدة ، و دعته و مشيت ، اهرب من كل الذكريات و من حب اكن ...هو لا يستحق تلك المكنونات .. الساعة الخامسة عصراً و عملية من عمليات المقاومة الاسلامية في تخوم الشريط المحتل ، اغداً اعود اليك بلادي ،لاشرب القهوة المعتقة و انام بين سنابل القمح الذهبية ، اجل اجل اني ادرك اني ادرك ان سواعدك اخي هي من يجلب الحرية ... وفاء احمد بزي غربة امرأة