التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2024

الثأر بقلم وفاء احمد بزي

  ها انذا ِامشي بارجل متثاقلة ... اترك اتون الحرب المشتعل .... اترك رفاقي الشهداء ... و فد ضربنا صواريخ في اتجاه و حددت المواقع بخرائط و احكمنا التصويب حتى اصبنا ... بعد ذلك ماذا حدث .. الاته المشغلة و الحاملة اعلا التواقيع اضهرت مخابئنا ... و كشفت كميناً كان امناً ... و اصبحت وحيداً ... ذهبوا الى الباري ... كم قلنا يا زهراء يا امنا و حمتنا... كم نادينا يا حسين ووجهنا لاهداف ... انا لا اعي كثيراً .. ماذا افعل ؟ ؟ ... لقد ذهبوا و تركوني .. هل اتحول لانتحاري ... و اخذ بالثأر .. اين سيكون الهدف ؟؟ ... فقدت الاتصال بقيادتي كيف سأقدر ..لبنان وطن صغير ... و اثمان دفعناها ... في غزة كم بقي من الناس ؟؟ .. وصلت الى تل ابيب .. اضواء ... ازدحام ... سيارات .. وجوه مغبرة ... السير سريع يخافون من هجمة جديدة ... و صاروخ موجه او طائرة مسيرة ... على جبيني ارتسمت وجوه لرفاقي ... وفي ذكرياتي ابنية هدت على مدنيين و اطفال .. عربي مسلوخ عن جلدي انا ... ليس بيدي الا سكين ... اركض اسرع منهم و ابدأ في الطعن .. طعنات لهم بعدد رفاقي ... و بقي اعداد لأهلي في البيوت ...صوت الرصاص يعلوا على الصمت دمي على الاسفل...

جيت ازور حسين ما لقيتاه بقلم وفاء بزي

  يُمى جيت ازور حسين  ما لقيتاه لقيت ولاداه لقيت حفاده و ما لقيتاه شقد احبك يا حسين شقد احباه... شقد اريده اكحل العينين   اروي الجفنين ويناه... وين حسين ... ويناه ابو العلين وفاء بزي