عندما عاد ابي – خاطرة – بقلم وفاء احمد بزي كتبت في 2-12-2016 الموافق يوم الجمعة عندما عاد ابي دخلت غرفته لمعت بندقيته بزيت سلاح خبأه قبلت فرْدَّه الحربي و ما نسيت ان ازيل البصمات اخاف شوطة غضبه نظرت الى بدلاته و الى ربطات العنق الانيقة و انا اتفحص خشية ان تكون على غير ما يراه كانت احذيته الرسمية مرتبة عطر غرقته كان صندلا طري صورتة مع امي كانت جالسةً بزاواياها باب الشرفة كان مفتوحة على الشمس القوية نظرت الى تلك الجبال و كأني اهديها القبلات و رجعت الى الصالة لأضع اباريق القهوة و الشاي و لم انسى ان اصفف في صحن التنباك بانواعه كان ابريق الماء الفخاري ينضح مرشحاً و على عنوة من نفسي قطفت من حديقتي الوردات الجورية الحمراء الزهرية كانت تبتسم للقاني و للاخضر في الوريقات غرفة الجلوس بمقاعدها الوثيرة كانت كأنها تنتظره المذياع كان على طاولة قريبة من كرسيه المفضل كانت عيناي تتجول بحب على اغراضه تفتقد هل ما ينقص هو دقيق منتظم بعد قليل سيدخل داره اسطوانته المفضلة رتبتها ...