خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي - هل اتى حسن.... يسأل جميل ... - لماذا ؟؟؟ ترد سهاد ... - افتقده...يسحرني بحديثه اما حسن فقد كان في اخر عملية من عملياته .... هو في زيارة زياد المليونير جالساً جانبه يحادثه في السياسة ، الادب و الوضع العام ،اقبلت ابنته منار بالشاي ... شرب نصف الكوب ثم دخل شباب اخرون للغرفة و بدأ الكلام يشتد فتعلوا وتيرته ، و يحتد النقاش .... انسحب من الجلسة، حتى ان خادم البيت رأه يخرج من البيت الخارجي، لكنه عاد ،و دخل بخفة النمر ،ليأخذ ما طاب له من المال من الخزانة ...و يخرج من الباب الخلفي، في غفلة من الخادمة التي كانت تطبخ الحلوة في المطبخ الشاسع، حين ذهبت لتفتح البراد، اصبح على الطاولة التي ورائها، و حين ادارت رأسها كان قد انهى تسلله الى الحديقة، ثم لف من وراء الشرفة و هو لا زال يسمع الحديث الدائر و اصبح في ساحة المدينة دون ان يعي احد تنسله داخلا او خارجا، و اصبح جانب داره الذي يبعد شارعين من ...