التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي


خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي-        هل  اتى حسن.... يسأل جميل ...-        لماذا ؟؟؟ترد سهاد ...-        افتقده...يسحرني بحديثه
اما حسن فقد كان  في اخر عملية من عملياته .... هو في زيارة زياد المليونير جالساً جانبه يحادثه في السياسة ، الادب و الوضع العام ،اقبلت ابنته منار بالشاي ... شرب نصف الكوب ثم دخل شباب اخرون للغرفة  و بدأ الكلام يشتد فتعلوا وتيرته ، و يحتد النقاش ....
انسحب من الجلسة، حتى ان خادم البيت رأه يخرج من البيت الخارجي، لكنه عاد ،و دخل بخفة النمر ،ليأخذ ما طاب له من المال من الخزانة ...و يخرج من الباب الخلفي، في غفلة من الخادمة التي كانت تطبخ الحلوة في المطبخ الشاسع، حين ذهبت لتفتح البراد، اصبح على الطاولة التي ورائها، و حين ادارت رأسها كان قد انهى تسلله الى الحديقة، ثم لف من وراء الشرفة و هو لا زال يسمع الحديث الدائر و اصبح في ساحة المدينة دون ان يعي احد تنسله داخلا او خارجا،  و اصبح جانب داره الذي يبعد شارعين من المكان.ركب سيارته الصغيرة السريعة، رأى محمود يمشي متثاقلاً، اقله ليعينه و فتل عقرب ساعته الى الوراء ساعة و هو يسايره محدثاً و انتبه العجوز فجأة انها الرابعة عصراًو قال مستدركاً-        كم ان الوقت سريع انها الساعة الرابعة ....اوصلني معك الى السوق لاشتريَّ اللحم و الخضار ...نزل الشاب معه الى الباحة حيث انتشرت المحلات التجارية ليساعده في حمل الاغراض، و كانت الحاجيات باهضة الاثمان و طبعا تتطوع حسن ليقرض ابا جميل  خمسون الفاً ... و اردف استلف مني و تردها بعد فترة ...حمل الخضار و دخل معه الى اللحام و البقال ليحمل له باقي الاغراض ... و طبعاً حين صعد العجوز الى السيارة كانت الساعة قد اصبحت السادسة و كان قبل ان يتركا دكان اللحام و البقال ذكر كل من في السوق انها الرابعة و النصف ... و حين ركوبهما رجوعا شهد كل من في السوق انها السادسة الا ربع .. و حين ولول زياد انه فقد ماله كانت السادسة و كان حسن مع ابا جميل في السوق منذ ساعتين و فين و حين اصبحا بمحاذاة منزل بيت العجوز كانت الضيعة تتحدث عن اخر السرقات ... و طبعاً تأسف الشيخ و تأفف و اكملعن شراء حاجياته من السوق و توصيل المحترم له و مساعدته بحمل اغراضه  و سمع الحديث الشرطي الذي يحقق و الجيشي الذي يعاين و صدفة رجع اللحام و البقال و كثير من الباعة الذين كانوا اثناء تواجدهما و حين ادعى زياد ابتدأ حديثه من خروج حسن من داره و دخول اصدقائه و اكتضاض منزله بسماره و قيدت السرقة ضد مجهول .....

 وفاء احمد بزيكتبت في الشهر الرابع لسنة 2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نازحون في الوطن العربي الجزء الخامس للكاتبة وفاء بزي

  نازحون في الوطن العربي الجزء الخامس للكاتبة وفاء بزي رسائل على الخليوي ... تطلب منا ان نذهب .... الى مركز المساعدات لنأخذ معونة يسمونها اعاشة ....اخبر ابو حسين.... -       جاء دوري في الحصة الغذائية .... اذهب انا و رقية و جميل بتكتوك .... نصل الى تلك الساحة ... و قد علا فيها الهرج و المرج .... ضابط الساحة يضبطها و ربما يزيدها شغباً ... و الدخول بالقنطار ....اتقدم الى احد الموظفين ... اصل اليه بعد جهد جهيد حتى ان حذائي علاه الغبار من دعسهم عليه ...ينظر الى الرسالة التي على هاتفي ... يقسيني قائلا -دورك لم يصل يبدي رسائل ثانية واحياء سكنية اخرى ، اجلس على ذاك الكرسي ... جانبي جلس سوريون ..و لبنانيون ... نزحوا من لبنان .. او حقت  المساعدة رغم انهم مواطنين سوريين ... رقية -       قلقة على اولادي ، سأذهب الى الفندق ... جميل  لا زال ينتظر ... دوره لم يأت ....مثلي و مثل رقية .. بعد ساعات و ساعات ، جاء دوري ...ادخل تلك الساحة ، موضفة الاستقبال تفحص اوراقي .. اصعد الى الدور الاول ... موظفة للاستقبال ... اقف منتظرة ...

نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع بقلم وفاء احمد بزي

نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع بقلم وفاء احمد بزي في الحب قضية في الموت قضية في الخلد قضية ما بين الموت و الحياة قضية و دع لبنان الشهداء و ضلت قضية كم حبيبا فقدت كم رفيقا فارقت هي يوميات ... فندق حديث فخم ... اطفال يركضون ... و يلقون المناديل في الارض ... يصعدون في المصعد و ينزلون ... انا احاول -ايقاض واعزهم الاخلاقي حتى لا يلقون المناديل في الارض ..و لا يعبثون بالمصعد ... -اترك هذا الفندق فخما ... لاصحابه ... غدا يعودون .... يجب ان يبقا فخما لاصحابه ... هستيريا الاطفال لفقد حبيب كان يحدثهم عن وطن ... و شعب و شغب غير مفهوم ...هجر قسري الى بلاد جديدة و ارض غريبة.. و احاسيس بريئة تجعلهم اشرار...وجوه سوداء ... نحن نجلس على الاريكة نتجرع ايامنا خائفين من ذكر بلادنا ... ربما يقتلونا بالالة الذكاء الصناعي ان سمعونا نتحدث ...القهوة المرة سلوانا .. اقرأ اخبار عن ابنة السيد الوحيدة زينب يقولون انها احيانا تقرأ مجالس الحسين...و قد قتل زوجها ... و هو حارسها و حارس والدها...قد اغتيل في الشام ... في شارع المزة ...اساأل نفسي ...هل الخبر صحيح ام انه مدسوس.. تحدثني زينب -لم لا تذهبين الى السيدة ...

C'est moi ton amour toujours -wafaa Ahmad Bazzi

  C'est moi ton amour toujours C'est moi le Cœur de toi Quand tu t'aime Tu es obligé d'aimer comme moi C'est moi le cœur de toi La monde de toi Vien je suis attendue Tu sensé c'est moi Qui tu t'aime Sans moi La monde est rien Je suis le fleur L'oxygène sans oxyde de carbone Quand tu sensé Tu vois autre chose La vie, la nature Une jolie monde propre de mort Propre d'autre vie mortel , sans moi C'est moi que tu t'aime Seul moi Chaque soir j'allume Pour toi Si tu vive De moi Si tu mort de toi C'est   moi que tu t'aime Sans moi que tu toi Mon doit j'allume Pour toi Pour te vive pour la vie de moi Tu es obligé d'aimé moi C'est que la vive sans moi Sans naturelle Sans artificielle Sans art Sans le son de dieu dans notre vie quotidienne Wafaa Bazzi 5-5-2025