التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2024

الثأر بقلم وفاء احمد بزي

  ها انذا ِامشي بارجل متثاقلة ... اترك اتون الحرب المشتعل .... اترك رفاقي الشهداء ... و فد ضربنا صواريخ في اتجاه و حددت المواقع بخرائط و احكمنا التصويب حتى اصبنا ... بعد ذلك ماذا حدث .. الاته المشغلة و الحاملة اعلا التواقيع اضهرت مخابئنا ... و كشفت كميناً كان امناً ... و اصبحت وحيداً ... ذهبوا الى الباري ... كم قلنا يا زهراء يا امنا و حمتنا... كم نادينا يا حسين ووجهنا لاهداف ... انا لا اعي كثيراً .. ماذا افعل ؟ ؟ ... لقد ذهبوا و تركوني .. هل اتحول لانتحاري ... و اخذ بالثأر .. اين سيكون الهدف ؟؟ ... فقدت الاتصال بقيادتي كيف سأقدر ..لبنان وطن صغير ... و اثمان دفعناها ... في غزة كم بقي من الناس ؟؟ .. وصلت الى تل ابيب .. اضواء ... ازدحام ... سيارات .. وجوه مغبرة ... السير سريع يخافون من هجمة جديدة ... و صاروخ موجه او طائرة مسيرة ... على جبيني ارتسمت وجوه لرفاقي ... وفي ذكرياتي ابنية هدت على مدنيين و اطفال .. عربي مسلوخ عن جلدي انا ... ليس بيدي الا سكين ... اركض اسرع منهم و ابدأ في الطعن .. طعنات لهم بعدد رفاقي ... و بقي اعداد لأهلي في البيوت ...صوت الرصاص يعلوا على الصمت دمي على الاسفل...

جيت ازور حسين ما لقيتاه بقلم وفاء بزي

  يُمى جيت ازور حسين  ما لقيتاه لقيت ولاداه لقيت حفاده و ما لقيتاه شقد احبك يا حسين شقد احباه... شقد اريده اكحل العينين   اروي الجفنين ويناه... وين حسين ... ويناه ابو العلين وفاء بزي      

رحلة في قطار بقلم وفاء احمد بزي

  حان اوان الرحيل انا انتظر قطار المسير ، احمل حقيبة سوداء صغيرة، لها عجلتان تسهلان جرها، داخلها القليل من الثياب و ادوات الزينة و العطور، انظر الى ساعتي هي الحادية عشرة الا ربع صباحاً ، صوت ابنتي لا زال في اذني ، و هي تقول "وداعاً يا امي " .... "كلميني عندما تصلين" ....صراخ ابنها الرضيع لا زال حاضرا يشرخ اذني ... نظرت الى الرصيف ، كان يعج بالمسافرين ، الذين بدأوا يزدادون و هم يدحرجون حقائبهم ... لغاتهم المتعددة ... تشابك كلماتهم الغير مفهومة ... اصواتهم التي تعلوا و تخفت و هم يتحادثون ... نظرت اليهم ... ما من احد قد انتبه اني جالسة على مقعد انتظار لوصول قاطرة ... كانت الصافرة تعلوا بشكل صادم ... ووقفت الماكينة جانبي ثم فتح الباب ...صعدت لاجلس باول مقعد وجدته ، ورائي كان الكثيرين الذين دخلوا و ملئوا المقاعد الجلدية ... كانت الاشارات الضوئية بوجهي تعلن اسم المحطة كتابيا باللغة الانكليزية . كان شعرها الاسود الطويل المنسدل مميزاً، ربما هي في اواخر مراهقتها ، السادسة عشرة او السابعة عشرة ، في يديها كانت علبة تحوي مناديل ورقية مزركشةً بالوان ، كانت تمر من امام الراكبين...

نداء غيث بقلم وفاء بزي

حين اصبحت ملكا للعناز و قد اعدم غنمي ماذا فعلت انا هل اعترضت هل ثرت و ما تملك اشرعة السفينة بوجه الرياح العاتية و ما يملك زبد البحر من الامواج الهائجة حاكموني بغير ذا و انا ابنة عشيرة غنام لا تعدموا الضوء في بيت حياته الشمس ان نور الضوء لا يسطع الامن الزجاجة وفاء بزي 2-9-2024

توفيت الحاجة المبجلة بقلم وفاء بزي

  توفيت الحاجة المبجلة لفوها بالحرير الاصفر رشوا عليها المسك المعطر قرأوا عليها سوراً من قرأن مرسلا مشوا بها فرادا و ازواجاً و علوا المرقد البارحة كنا سماراً نتسايرا و اليوم فرقتنا الحدا وفاء بزي في فراقك آمنة

بطاقة معايدة بقلم وفاء بزي

بطاقة معايدة بقلم  وفاء بزي في عيد الاب تذكرتك كنت مغاوري و الخيال لمن الشهامة لمن الذكاء  لمن الطرفة للاباء هامة و قامة حضورهم قوي و لهم هيبة للرجال عيد سعيد يا مقاوم يا سياسي يا سياج الوطن من ماري المسيحية لابيها القاطن على الحدود حاميا للحديد 28-6-2024  

منين اجيب الكحل بقلم وفاء احمد بزي

  اكحل العنين اورد الخدين اسوي الرمش من الطرفين الحين   اشوف الزين دلوني منين اجيب الكحل صدقوني ريم الفلا سوالفوا على الجنبين اسمر و غصن البان رمشو طويل و عريض المنكبين منين اجيب الكحل اداوي القلب من الرمشين وفاء بزي 1-حزيران-2024

كم من الشوق مني اليك بقلم وفاء

كم اشتاق اليك يا نورا من السماء يا كهفا بلا ايواء يا علياء يا رمضا في صحراء و رطبا من السماء للحناء لون و انت الزرقاء للعروبة طعم و انت الصفاء ناديتك طرا في الهوا عل النداء يجلب الندى يا غيثا في علياء ان وصلك مرسال الهوا ابعثي ايماء اليك جدتي ابعث سلامي مذيلا الخطاب وفاء احمد بزي 2-5-2024  

عصفوري بقلم وفاء بزي

عصفوري بقلم وفاء بزي كان لدي عصفور ريشه ناعم كطفل يغفو صوته موسيقى تؤنس الغريب و الساكن في القفار صحوت يوما من غير زقزته افتقدت حديقتي لعله مريض كانت اشجاري ذابلة كانت ورودي حانية و الشمس اصبحت غير متوهجة لقد ذهب و ذهب معه كل حب تعطيه الطبيعة له وفاء بزي 7-3-2024