التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2012

بيروت هي الملجأ -2-

  نحن اما التلفاز ننتظر ... خطاب السيد حسن ....الاطفال ينتظرون بشغف ينظرون الى التلفاز فالمقاومة بطلهم ....و اسرائيل عدوهم (الغول).......خطاب السيد حسن الكل يجلس يشغف اذنيهه الى الكلمات و كأنها موسيقى الروح ... "يا شعبنا العزيز المقاومة و انتصرت به و انتصر بها عام 2000 في 25 اليار .... اليوم هي حرب شاملة يشنها الصهاينة لتصفية حساب كامل مع لبنان و شعب لبنان و جيش لبنان و مقاومة لبنان و دولة لبنان و ثائراً مما تم انجازه في 25 ايار عام 2000.....ايها الشعب العزيز الصامد المجاهد الشريف و الذي اعرف انه باغلبيته الساحقة عقلاً و قلباً و ارادة و ثقافة و فكراً و حباً و عشقاً و تضحيةً هو شعب كرامة و عزة و شرف و اباء و ليس شعب عمالة و خضوع و ذل و هوان و خنوع نحن امام خيارين إما ان نخضع اليوم للشروط التي يريد العدو الصهيوني املاءها علينا جميعاً و إما ان نصمد ....كما كنت اعدكم بالنصر دائماً اعدكم بالنصر مجدداً ...ما هو مطلوب فقط ان نصبر و أن نصمد و أن نواجه و أن نتوحد اما الكلمة للمقاومين لاخواني و احبائي و اعزائي من يراهنعليهم كل لبناني و كل فلسطيني و كل عربي و كل مسلم و كل حر و شريف في هذ...

بيروت هي الملجأ ...

لست تعرف من الذي بدأ .....و لن تعرف من سينهي ... حالة عامة ....  مقاومة شعبية ...اناس وضعهم الله  في ارض ليعيدوا الحق الى نصابه .....رجال امنوا بالله ... فحافظوا على عهده ....و ها انذا جالسة وحدي .... افكر هل سيعود زوجي ....لا اجرأ ان اتحدث عنه كثيراً اعرف .... اعرف من حياتي معه ..... انه مغوار و صنديد ... احرك خاتمي في اصبعي ........ تارة اخلعه ...و طوراً البسه ...كأنه الرابط بيني و بين المقاومة ...اتذكر كانت يداي بالامس تلامس وجهه ...جبهته السمراء التي خطتها التجاعيد وداعه هذه المرة صعب ..... "امي .... امي .... اين ابي " صوت ابنتي الصغيرة ليلى تمسك بعبائتي تشدها الى الاسفل تمرغ وجهها ... بالقماش ...اعانقها ...فتبكي .....و تصرخ صوت قنبلة هوت ..... "لا يزالوا يضربون الضاحية الجنوبية ".....تردد ازينب الحاجة الخمسينية بناية اخرى هوت ربما بيتي ربما بيت زينب او ربما بيت الحاج علي و اولاده ........... كل يوم يسقطون بناية في الضاحية ....  يبتسم كاظم ابن السادسة عشة و يصفق " سنغير التخطيط المدني للضاحية الجنوبية و للجنوب و ما هم ".... تسقط دمعات سلوى ...