نحن في تلك الشقة القاطنة في بيروت و في حي من احيائها القديمة... يحرسنا ذاك المسجد الذي لا يكل و لا يمل عن رفع الاذان... دعوة للصلاة ...و تلك المدرسة المكتظة بغير تلامذيها من مهاجرين ... من اقطار لبنان ... في شهر شنت اسرائيل حربها الضروس علينا ..... متذرعة باسباب و اسباب .... من بيتنا و من اعلا الاعالي نسمع الجرس الحزين لتلك الكنيسة المجاورة لبنايات بيروت الشاهقة المتلاصقة.....و يرافق ايامنا و ليالينا احياناً اصوات تلك القنابل التي تلقى على الضاحية الجنوبية لبيروت .... - هو خطك النقال يرن و يرن و اركض حاملة عبائتي كي لا تعيقيني عن المسير فاقع على وجهي ... امسكه افتح السماعة - " نحن جيش الدفاع الاسرائيلي ... نحذركم ..... عدتكم ليس كعدتنا ... تجهيزاتكم ليست كتجهيزاتنا .... قوتكم التكنولجية ليست كقوتنا ... ..." - " من انت ... من المتحدث ... ماذا تريد ..." - ...