التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2014

بيروت هي الملجأ الجزء العاشر

 بقلم وفاء احمد بزي - مذكرات لاجزاء من حرب تموز - تحفظ حقوق النشر للكاتبة امام احد البنوك ...استعمل بطاقتي..اسحب القليل من المال ...متأملة ان تكفيني ... ندخل انا و بتول احد المحال و هو لبيع الملابس ... هي تصفيات على البضاعة ... شهر تموز ... شهر التسوق ...... الم ينسوا التسوق بعد ... البائعة تتحدث مع احدى الزبونات -         البضاعة قليلة خذي القميص ....تكسبينه ... غداً او بعده تنتهي الكمية الموجودة في المخازن ..و لبنان في الحصار ... لا استيراد جديد !!! انظر اليهم و  و هم يختارون الثياب او يبيعونها و كأن البلد بالف خير ...و كأن الذي يحدث في جزء اخر من العالم ... هن صبايا صغيرات يخترن قمصان و بيجامات رياضية ..... ما اجملهن ... ما اروعهن في لهون ....هل يحسون بنفس الام اخوانهن عند سماعهن للقذائف ...او ان المصائب اصابت عالم اخر بلنسبة لهن .... نشتري بعض الثياب ... تحرقنا الشمس الساطعة الزرقاء ... طيور الحمام تحلق في السماء ... ندخل الشوارع الضيقة ...طيور الحمام تحلق في السماء تناطح الابنية حتى تصل لاعالي الفضاء ... ندخل شارعاً ...

غربة امرأة -الجزء 24-

هي الأيام تتوالى ...و احاديث عن انتهاء الحرب في بيروت المقسومة .... هي صديقيتي سعاد قاصدة بيتي لنتسامر و نشرب شاي ...احاديث و احاديث تأخذنا للبعيد و ضحكاتنا لذكريات عشناها و فصارت كوميدية لكثرة هفواتنا و قلة خبراتنا... الحالة الامنية ايضاً ما خلت منها كلماتنا ... هي تطلب مني الذهاب الى بيروت الثانية ...مستعجبة اسألها كيف ؟؟؟؟  لن نسطيع ... ربما قتلونا .... -         انتهت الحرب نذهب بالاوتوبيس  سياحة .... نرى الاماكن و نعود ...... رأيت بيروت الثانية ..يسمونها شرقية ...كانت جميلة ناعمة ... و كان الناس هادئون بسطاء حتى ملكوا شغاف القلب ... ربما البعض كان في عينيه دموع ....و الاخر كان بوجه باسم ... احببت تلك الصباحية في حياتي و احسست انها نهاية الحرب الاهلية في بلدي ... و لا زلت افتخر حتى الأن اني كنت من بعض اناس ركبوا باص متوجهاً الى ناحية ثانية لنبدأ جميعنا حياة جديدة .... اه يا صديقتي المنسية بين الذكريات كم عنى لي ذلك اليوم ... و ستعجبين ان عرفتي ان عشقي جرني لذاك المكان مرة ثانية اجل هو حنيني ما جرفني لازور الجهة الثانية قا...