التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

يا جبل لبعيد بقلم وفاء احمد بزي

اناديك من جريح القلب يا فلسطين

من الرمد - بقلم وفاء احمد بزي

انا العصفور و الشادي .... انا النهر الهادي ... انا الغدار و الفادي ... انا النهرين و الباقي ... انا النصراني و الاموي ... انا اليهودي و النجران انا ازيدي و التركماني انا الصابئة و الكردي لم تقتلني يا عربي لم تسفك دمي و تستبيح ارضي انا البغدادي انا الدمشقي انا الطبيب انا الرياضي انا السكاف انا اللحاف انا اللحاء من الشجر انا ابن المقفع انا عنترة ابن شداد انا الكرم انا   الذود عن الحيض انا الضيافة و البدوي انا القهوة و النبوي انا جميلة و يا الدساس انا الزير في يوم البسوس انا ليلى في الحرب    اسائلك اين عهدي ؟؟ يا ابن العادم للوئد يا سليل الطهر و ابن العاتق للعبد اين عبد الله و الكائن المنفي اين يحيى من العمد اجري يا فرات و اعد الخلق من الخلق ما لامة ابيدت الا الاحياء من الرمد وفاء احمد   بزي كتبت في الرابع من   شهر نيسان لسنة 2016 ميلادي

غربة امرأة الجزء 23 اسعد شهيد- بقلم وفاء احمد بزي

هي اسرائيل تنتهك حرمة كل شيء ، تعصف بالبيوت تذريها للريح ، و التهمة مقاومة ، في المنازل اناس احتجزوا ،ها انا ذا انزل الى تلك الساحة القديمة لاجتمع و اياهم ، نحن لا نقدر على الكثير ، لسنا سوى اطفال كبرت قبل اوانها ، و ما حوت ايدينا الا مقلاع ، كيف سنقدر على الاجتياز لايصال بلادنا الى الحرية و الاستقلال ، قد شارف الوقت على  المغرب ، كل منا يتسرب عائداً الى مقطنه ، هو قانون فرض علينا ، قبل الخامسة توصد ابوابنا و لا نغادر اسياجنا ، رائحة حساء العدس تطاير لتصلني ، اختي سناء تدرس الجغرافيا بصوت عالي و هممتها تصل الي ، ابي يلمع حذائه و هو يتوهج امامي ، اخي يغني قرأنه و يعلو للسماء ، و يقطع جلستنا طرقات و طرقات ، صراخ نساء من كل الاحياء هو يشبه النواح ، يسأل ابي من بالباب ، و لا اعي الا يد قاسية تجرجرني و اكياس سوداء توضع في رأسي حتى اعمى ، انه دوري في الاعتقال و ربما الكل اصبح حبيس ،اعموا البصر و هل البصيرة ترى في الضلماء ، في زنزانتي الفردية اسواط تريني الويل و الثبور ، يريدون اعترافات و اعترافات ، و دائماً ، اما لا اعي و اما لا اجيب، و حتى طبيبهم معذب و جلاد ، افترش الارض و نومي على ا...

غربة امرأة الجزء التاسع و العشرون بقلم وفاء احمد بزي

هي ساعات الصباح الاولى ، انه البرد و الصقيع ، انا اتلحف معطفي و امشي في شوارعك بيروت ، اقصد تلك المكتبة لاشري منها جريدة ، و قد طلبها جدي ، اتنفس الهواء القارس، اراقب الشوارع الشبه خالية ، فجأة اراه و قد وقف على الرصيف اسمراً بهيا .... القي عليه السلام و رجفة ً تعتريني ، اتكون سنين الفراق تقلصت،  او ان حنين الرجوع سيطر .  و لم نجد من الكلمات الا ما يسر و ندر ...كانت نظراته الشاردة الصامتة اكثر من العبارات ، اما عني فصدمة اللقاء كانت  شديدة  ، و دعته و مشيت ، اهرب من كل الذكريات و من حب اكن ...هو  لا يستحق تلك المكنونات .. الساعة الخامسة عصراً و عملية من عمليات المقاومة الاسلامية في تخوم الشريط المحتل ، اغداً اعود اليك بلادي ،لاشرب القهوة المعتقة و انام بين سنابل القمح الذهبية ، اجل اجل اني ادرك اني ادرك ان سواعدك اخي هي من يجلب الحرية ... وفاء احمد بزي غربة امرأة

غربة امرأة الجزء السادس و العشرون- بقلم وفاء احمد بزي -

في ليلة من الليالي ، هل اقول سوداء...وكان اهلي يغطون في نومهم العميق، و قد سها عنهم انني في ذاك السرير العريض الطويل و قد استوطن جسدي الأرق . ايا ليل أإن انقشع سوداك هل اكون انا؟؟، ام تأتي ممرضة قاسية بربرية تتلسط علي بيديها و تجبرني على ابر في عضل تتملكني خمسة عشرة يوماً بأقلها . ها هو الدرج جانبي قد خبأ ،كالأسرار ، دوائي .. انا  اتجرع حبةً لعلاج ،و من دون ماء، تليها ثانية ، و اتمهل ذاكرةً افلاماً ، كنت قد حضرتها ،ربما هي سعاد حسني في انتحارها بتناول كل الكبسولات، اجل هي هي من أبطأني عن الاكثار في التداوي . هل احصيت قدر ما اخذت قبل ان يزورني ملاك الغفوة . صراع لأعيش بإحساس اكثر منه علم رافقه قليل من تقوى الله . استيقظت عند الواحدة ضهراً على صوت جدتي قائلةً -    انه الضحى و يجب ان تتناولي فطورك ... حديد الشباك الاحمر كان مواجهاً ، و رجلاي اعانتني قليلاً لاجلس على فراشي ، كنت أكل الخبز و البيض و كانت حمامة تحلق في المحيط ،و ربما ايضاً كانت طائرة استطلاع ترسم خطاً ابيض و تزمجر... هي الحرب يا صديقي لا ترحم و انت ملاك ، و  جهاد . وفاء احمد بزي ...

امة قاوت بالحجر للشاعرة وفاء احمد بزي-كتبت بتاريخ 9/6/2012