في ليلة من الليالي ، هل اقول سوداء...وكان اهلي يغطون في نومهم العميق، و قد سها عنهم انني في ذاك السرير العريض الطويل و قد استوطن جسدي الأرق .
ايا ليل أإن انقشع سوداك هل اكون انا؟؟، ام تأتي ممرضة قاسية بربرية تتلسط علي بيديها و تجبرني على ابر في عضل تتملكني خمسة عشرة يوماً بأقلها .
ها هو الدرج جانبي قد خبأ ،كالأسرار ، دوائي .. انا اتجرع حبةً لعلاج ،و من دون ماء، تليها ثانية ، و اتمهل ذاكرةً افلاماً ، كنت قد حضرتها ،ربما هي سعاد حسني في انتحارها بتناول كل الكبسولات، اجل هي هي من أبطأني عن الاكثار في التداوي .
هل احصيت قدر ما اخذت قبل ان يزورني ملاك الغفوة .
صراع لأعيش بإحساس اكثر منه علم رافقه قليل من تقوى الله .
استيقظت عند الواحدة ضهراً على صوت جدتي قائلةً
- انه الضحى و يجب ان تتناولي فطورك ...
حديد الشباك الاحمر كان مواجهاً ، و رجلاي اعانتني قليلاً لاجلس على فراشي ، كنت أكل الخبز و البيض و كانت حمامة تحلق في المحيط ،و ربما ايضاً كانت طائرة استطلاع ترسم خطاً ابيض و تزمجر...
هي الحرب يا صديقي لا ترحم و انت ملاك ، و جهاد .
وفاء احمد بزي
غربة امرأة الجزء السادس و العشرون
تعليقات