التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بطاقة معايدة بقلم وفاء بزي

بطاقة معايدة بقلم  وفاء بزي في عيد الاب تذكرتك كنت مغاوري و الخيال لمن الشهامة لمن الذكاء  لمن الطرفة للاباء هامة و قامة حضورهم قوي و لهم هيبة للرجال عيد سعيد يا مقاوم يا سياسي يا سياج الوطن من ماري المسيحية لابيها القاطن على الحدود حاميا للحديد 28-6-2024  

منين اجيب الكحل بقلم وفاء احمد بزي

  اكحل العنين اورد الخدين اسوي الرمش من الطرفين الحين   اشوف الزين دلوني منين اجيب الكحل صدقوني ريم الفلا سوالفوا على الجنبين اسمر و غصن البان رمشو طويل و عريض المنكبين منين اجيب الكحل اداوي القلب من الرمشين وفاء بزي 1-حزيران-2024

كم من الشوق مني اليك بقلم وفاء

كم اشتاق اليك يا نورا من السماء يا كهفا بلا ايواء يا علياء يا رمضا في صحراء و رطبا من السماء للحناء لون و انت الزرقاء للعروبة طعم و انت الصفاء ناديتك طرا في الهوا عل النداء يجلب الندى يا غيثا في علياء ان وصلك مرسال الهوا ابعثي ايماء اليك جدتي ابعث سلامي مذيلا الخطاب وفاء احمد بزي 2-5-2024  

عصفوري بقلم وفاء بزي

عصفوري بقلم وفاء بزي كان لدي عصفور ريشه ناعم كطفل يغفو صوته موسيقى تؤنس الغريب و الساكن في القفار صحوت يوما من غير زقزته افتقدت حديقتي لعله مريض كانت اشجاري ذابلة كانت ورودي حانية و الشمس اصبحت غير متوهجة لقد ذهب و ذهب معه كل حب تعطيه الطبيعة له وفاء بزي 7-3-2024  

قد فقدت هواه بقلم وفاء بزي

  قد فقدت هواه بقلم وفاء بزي لم اعدْ احبكَ فالحبُ سجنٌ وحصارٌ للقلبِ للفكرِ   قد شرعتُ ابوابَ قلبي و بعتُ اساورَ الاقفالِ قد مللتُ مللتُ انتظارَ ماءٍ في صحراءِ حبكَ المنفيُ عن الواحات البعيدُ عن اللذات المحكومُ بصفدِ الوحدةِ عن رؤياك كم ان اللقاءَ لجميلُ لو ان لديك ثقافةُ الارتواءُ حتى النشوان ان شربَ الخمرُ حتى الثمالةِ لينتج السكارى و سكرُ محللٌ في دين العذارى شرب هواك و من يحدث قلبي من جفاه و في غربة احتواه ايا ليت حبي لفؤاد ما سلاه ... قد فقدت هواه وفاء احمد بزي 27-06-2023  

بذور لأماني غربة امرأة الجزء التاسع و العشرون بقلم وفاء احمد بزي

  بذور لأماني غربة امرأة الجزء التاسع و العشرون حين ِيعيش الملوك حياة الصعاليك .. او حين يُمْلًكُ الاسياد و يصبحون عبيداً ... فيداسون بالحذاء او يُمْتًلكون بالغذاء .. هل تتغير القيم .. ان كرم النفس من باريها وفانيها ...   و قيمة الوجود من انسانية امتلكها صنف من الكائنات سموا بتعاملهم .. ستقولون حرف و نقل و حور ... و سسألكم هل قابل هؤلاء الكائنات صنف سفل حتى ساوا الشياطين بدسائسهم ... اتمنى لو كنت نقية من مجتمعي و من عصري ... و لكن اذا مت يا ربي شهداتي براء من مكائدهم ... يعز علي يا بلدي انك بعد ان اصبحت حراً مستقلاً لك وجود و كيان ...لم اجد في اولادك الا فساد و انهيار ... يعز علي يا وطني انك ارض بلا جنود ...و حجر بلا شجر ... و قال لي صديقي انه لم يحب بلاده   لانها شجر بلا ثمر ... فهجر ضياعه يفتش على ضياع فيها اشجار تثمر ... و بعد وفاته بسنين ....اتمنى ان اجد شجراً و ثمرا ... فهل يحقق لي الله امنيتي ... وفاء بزي 19-5-2023

القطاف- بقلم وفاء احمد بزي - لبنان

تاليا فتاة فقيرة تعيش في الجنوب اللبناني ، لدى كل الاطفال هاتف نقال ،او لوح مصغر"حاسوب"، يدردشون منه، و يلعبون به العاب مبرمجة ، و هم عائلة فقيرة لا تقوى على قوتها ، مؤلفة  من خمسة اطفال ، يعمل ابوها كعامل نظافة  في البلدية ، ووالدتها موظفة بوابة في مدرسة ، فكيف يستطيعون ان يشتروا لها هذه الآلة العجيبة التي تبهرها . صديقتها سارة احيانا تعيرلها الهاتف الذكي ، فتلبس العروسة ،"الباربي" ، ثيابا زاهية ،و تصفف لها شعرها، وتضع لها الالوان على وجهها ، احدى المرات حدثت زميلتها ليلى منه ، كم هي آلة عجيبة !. هو شهر ايلول ، شهر قطاف الزيتون ، ام تاليا تشفق عليها في طفولتها ، هي ابنتها الكبيرة ، تسأل والدها . -          اضن انه من الجيد ان تعمل تاليا في قطاف الزيتوت لتشتري هذا الهاتف النقال . يرد زوجها -          حسنا ليس عملاً شاقاً على طفلة في العاشرة . التحقت تاليا بحقل ابو نعمة على ان يعطيها في اليوم عشرون الفا، و حسب همتها في العمل يزيد او ينقص ... في البداية كانت تقطف الحبات و تضعها على تلك ...