هو ذا العمر قد مضى ....هو ذا الدهر قد انقضى ...هل تعود يا حبيبها ....هل تعود يا صديقها ...هل يكتب للحب ان يخلد ان انقضى ....كنت و كنا .... و كانت سماء ذاك الدهر بيت المرتضى ...
لم تحبها .... لم تركع امام ذاك الصنم ...لم تجلك لم تصلي و اياها بيدي ذاك الصرح ...
خلدوا بالمجد ...و عشتم لانكم من غير ذاك الورق ...
هو القدر قتلني ...هو الزمن رفعك ...فلم ترى بعيني ....
كيف كبف القاك و زمنك غير زمني ...
كيف اقبل ذاك الجبين ... و انت في العلا و انا في الدنى ...
هل تعود يا صديقي ان ناديتك ...هل تعود يا حبيبي ان وقفت على ضريح نصبوه لك ...
-الاحتلال يحاصرنا ..... يقتلنا بوجوده اكثر مما يقتلنا بظلمه ... اليس من حقنا التحرر ..اليس من حقنا ان يكون لنا وطن ككل الناس ...نحن شعب لبنان ... لبنان الارز ...لبنان الشموخ و نرزح تحت اقدام من ....يعيش الناس و اطفالهم بالبذخ ...و يقطن اهلنا اين ...في الذل .... كيف؟ و كيف نرضى؟ ....
نحن في مهمة استطلاع ...انا و رفاقي الاربعة ...هي المنطقة الاصعب بنت جبيل ...قتلني شوقي للارض ....نقطع في بلدتنا .... من بيت الى بيت ...و من قطعة ارض لثانية متصلة بها ...انين ووجع ...لم في هذا العصر ...و قد سكنت البلدة و سكانها حتى يخال المار انهم ناموا في غير اوانهم ...نقترب من البيت المركون في وسط الشجر ...
نقف تحت الشرفة ....يا لهول ما نسمعه ... عذاب بيت بكامله ...الالات تعذيب ... و عذاب يمارس على اهاليه ...نصن اذاننا داهشين ...هي سجون البيوت ...تقشعر ابداننا غير مصدقين ... نلتصق بثيابنا مرتجفين ..اتى الليل و نحن لا زلنا تحت الشرفة...اقدام تذهب ...و نبقى تحت ذاك الحائط ...و قد اعيانا الموقف حتى شلنا ...اصعد تلك الشرفة و قد رفعوني على اكتافهم ...سكانه ناموا و انينهم علا ...ان كانوا نصف واعين لأنينهم ... فان سلمى في غيبوبة المها ... اقترب منها ....
- قومي يا سلمى ... اهربي من العذاب ...
- قومي ...
تستيقظ تنظر الي ...في هلع هستري ...كأنها لا ترى ...اضع يداي امام عيناها لتراها ....
-من انت ...
- انا العميل ... فرحان ... قومي لاهربك من العذاب ....
تغلق عيناها و تسقط في غيبوبة ....
اقفز الى الاسفل من الشرفة ....
و ارجع و رفاقي الى بيروت قاطعين الجبال و الوديان ...و انا غير واع الا لوجهها الشاحب قد اعياه التعب ...
وفاء احمد بزي
لم تحبها .... لم تركع امام ذاك الصنم ...لم تجلك لم تصلي و اياها بيدي ذاك الصرح ...
خلدوا بالمجد ...و عشتم لانكم من غير ذاك الورق ...
هو القدر قتلني ...هو الزمن رفعك ...فلم ترى بعيني ....
كيف كبف القاك و زمنك غير زمني ...
كيف اقبل ذاك الجبين ... و انت في العلا و انا في الدنى ...
هل تعود يا صديقي ان ناديتك ...هل تعود يا حبيبي ان وقفت على ضريح نصبوه لك ...
-الاحتلال يحاصرنا ..... يقتلنا بوجوده اكثر مما يقتلنا بظلمه ... اليس من حقنا التحرر ..اليس من حقنا ان يكون لنا وطن ككل الناس ...نحن شعب لبنان ... لبنان الارز ...لبنان الشموخ و نرزح تحت اقدام من ....يعيش الناس و اطفالهم بالبذخ ...و يقطن اهلنا اين ...في الذل .... كيف؟ و كيف نرضى؟ ....
نحن في مهمة استطلاع ...انا و رفاقي الاربعة ...هي المنطقة الاصعب بنت جبيل ...قتلني شوقي للارض ....نقطع في بلدتنا .... من بيت الى بيت ...و من قطعة ارض لثانية متصلة بها ...انين ووجع ...لم في هذا العصر ...و قد سكنت البلدة و سكانها حتى يخال المار انهم ناموا في غير اوانهم ...نقترب من البيت المركون في وسط الشجر ...
نقف تحت الشرفة ....يا لهول ما نسمعه ... عذاب بيت بكامله ...الالات تعذيب ... و عذاب يمارس على اهاليه ...نصن اذاننا داهشين ...هي سجون البيوت ...تقشعر ابداننا غير مصدقين ... نلتصق بثيابنا مرتجفين ..اتى الليل و نحن لا زلنا تحت الشرفة...اقدام تذهب ...و نبقى تحت ذاك الحائط ...و قد اعيانا الموقف حتى شلنا ...اصعد تلك الشرفة و قد رفعوني على اكتافهم ...سكانه ناموا و انينهم علا ...ان كانوا نصف واعين لأنينهم ... فان سلمى في غيبوبة المها ... اقترب منها ....
- قومي يا سلمى ... اهربي من العذاب ...
- قومي ...
تستيقظ تنظر الي ...في هلع هستري ...كأنها لا ترى ...اضع يداي امام عيناها لتراها ....
-من انت ...
- انا العميل ... فرحان ... قومي لاهربك من العذاب ....
تغلق عيناها و تسقط في غيبوبة ....
اقفز الى الاسفل من الشرفة ....
و ارجع و رفاقي الى بيروت قاطعين الجبال و الوديان ...و انا غير واع الا لوجهها الشاحب قد اعياه التعب ...
وفاء احمد بزي
تعليقات