نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع
بقلم وفاء احمد بزي
في الحب قضية
في الموت قضية
في الخلد قضية
ما بين الموت و الحياة قضية
و دع لبنان الشهداء
و ضلت قضية
كم حبيبا فقدت
كم رفيقا فارقت
هي يوميات ... فندق حديث فخم ... اطفال يركضون ... و يلقون المناديل في الارض ... يصعدون في المصعد و ينزلون ... انا احاول
-ايقاض واعزهم الاخلاقي حتى لا يلقون المناديل في الارض ..و لا يعبثون بالمصعد ...
-اترك هذا الفندق فخما ... لاصحابه ... غدا يعودون .... يجب ان يبقا فخما لاصحابه ...
هستيريا الاطفال لفقد حبيب كان يحدثهم عن وطن ... و شعب و شغب غير مفهوم ...هجر قسري الى بلاد جديدة و ارض غريبة.. و احاسيس بريئة تجعلهم اشرار...وجوه سوداء ...
نحن نجلس على الاريكة نتجرع ايامنا خائفين من ذكر بلادنا ... ربما يقتلونا بالالة الذكاء الصناعي ان سمعونا نتحدث ...القهوة المرة سلوانا ..
اقرأ اخبار عن ابنة السيد الوحيدة زينب يقولون انها احيانا تقرأ مجالس الحسين...و قد قتل زوجها ... و هو حارسها و حارس والدها...قد اغتيل في الشام ... في شارع المزة ...اساأل نفسي ...هل الخبر صحيح ام انه مدسوس..
تحدثني زينب
-لم لا تذهبين الى السيدة زينب.. انا ذاهبة لاصلي ...
-ذهبت مرة ...
-حقاً
- تعالي لنصلي الظهر هناك ..
نحن الان نصلي الظهر هناك ....
كنا نصلي قبالتها و لا نقترب من حضرتها..
و كأننا نقول لها
-اذهبي ... يا سيدتي ...الى لبنان حاربي معهم ...ابعثي اخيك ...احميهم ... احمي اخوتنا ... عائلتنا ... بيوتنا ... اطفالنا ...اذهبي اليهم ... ساعديهم
وفاء بزي
الرابع عشر من رمضان الموافق الرابع عشر من شهر اذار
تحفظ حقوق النشر للكاتبة
هذه القصة حوت مشاهدات تشبه الواقع ...
تعليقات