لا تعاتبني…
لا تعاتب ليلى ...
على حبها الوثني ...
ما عاشت الا في بادية قبلية ...
و في حياتها ما رأت الا رجلاً سلطاويا......
قلبها اعتاد العبودية ........
حين تناحر اهلها ما حلمت الا بحرية ......
و لما غزا الباقي خيمتها .... نادت سيداً غجريّا ....
كن صديق هذي العربية ....
و علمها فن التغني بعشق انسانيا .....
او كيف تسبح النفس باريها ....
و تكسر القيود الداخلية ...
لا تلمني على ولهي المتفاني .....
فلشرذمتي في الف مكان و زمان ...
صرت اتقن السجود ... لوجهي الثاني...
عذابي ...آلمي وجهاني اليك قبلتي و الهامي ...
ابشرك تستعر ... او بإلاه من جسد تعيرني .....
للهوا طهرت نفسي .....
و غير الحب ما رواني ...
عطشي ما كان للدم ...
جوعي لخلق و خلق ...
و حبيبي شعلة في الاكوان ...
اجهل ماهية الوصول لغير فلكي ...
و هو في حكاياتها البطل الرهوان ...
نعم ... صديقي سأفصل بين الاثنان ..
هات خذ بيدي الى ذاك المكان ...
فقد كانت وجهتي دائماً الايمان ...
لا تعاتب ليلى ...
على حبها الوثني ...
ما عاشت الا في بادية قبلية ...
و في حياتها ما رأت الا رجلاً سلطاويا......
قلبها اعتاد العبودية ........
حين تناحر اهلها ما حلمت الا بحرية ......
و لما غزا الباقي خيمتها .... نادت سيداً غجريّا ....
كن صديق هذي العربية ....
و علمها فن التغني بعشق انسانيا .....
او كيف تسبح النفس باريها ....
و تكسر القيود الداخلية ...
لا تلمني على ولهي المتفاني .....
فلشرذمتي في الف مكان و زمان ...
صرت اتقن السجود ... لوجهي الثاني...
عذابي ...آلمي وجهاني اليك قبلتي و الهامي ...
ابشرك تستعر ... او بإلاه من جسد تعيرني .....
للهوا طهرت نفسي .....
و غير الحب ما رواني ...
عطشي ما كان للدم ...
جوعي لخلق و خلق ...
و حبيبي شعلة في الاكوان ...
اجهل ماهية الوصول لغير فلكي ...
و قد قتل اهلي بنصفهم الثاني
ليلى حبيبة المهلهل و تنادي سالم الاوطان ...و هو في حكاياتها البطل الرهوان ...
نعم ... صديقي سأفصل بين الاثنان ..
هات خذ بيدي الى ذاك المكان ...
فقد كانت وجهتي دائماً الايمان ...
وفاء احمد بزي
8/10/2012
تعليقات