التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في القضية ثلاث محاور

بقلم وفاء احمد بزي
في القضية ثلاث محاور
المحور الاول اني ما عدت احبك ...
اما الثاني فهو سئمت حربك ...
ملخص الثالث مؤداه  هجرتك ...
المتنازع عليه اطفال بيني و بينك ...
بين  الوسطاء اهلي و اهلك ....
اشد المتشفعين ذكريات حبكت ايامي بايامك ...
ثلة من المعزين حوت اشقائي و اشقائك ...
ما زاد في البلية اني منذ ربع قرن افتقد اهتمامك ..
و الرزية الرزية تعرفها خيانتك ...
و تبديلك للنساء كثيابك ...
ما يحز في للحب عدم اعلانك ...
اين هذي القسوة من دفق حنانك ....
و هذا الجفا من دفئك و التزامك ...
ضحكات اطفالك ما عنت لك في استهتارك ...
اين انت من خائن العهد القابع في ثيابك ...
هي هدأة الليل الحزين و بين يدي اوراقك ...
البعض من الملخصات لمرسالك ....
سبك من الحان في كلماتك ...
نغم للعمر رسمت اقلامك ...
و غزل الدهر بيتنا في مغزالك ...
متأففة القيتها و قد عافت نفسي احلامك ...
تمسك الأن اناملي زجاجة العطر مهداتك..
عبق مصور تصاعد شريط افلامك ...
عيناك الصافيتان حزن نبراتك ..
بسمتك  المتألقة و عمق غمازتك ...
شعرك المسدل و التهدل في ثيابك ...
لعب اولادك و تلك البراءة امامك ..
سياسات البلد و نقاشات زملاؤك ...
الثورات العربية مسارها و ارائك ...
القهوة الاميركية و دخان سيكارك...
الغرفة الجنوبية اسلحة الصيد و نبالك..
بيروت في هذي الساعة ساكنة تناجيك ...
امطارها الناعمة مدرارة تحيييك..
اشجارها الطويلة مزمجرة تناديك..
في صباحات السكر و سهرات التنبك
كم غنى الهوا و عربد بفنجانك ...
يا ايام الجوا أأفتقدت سمارك؟؟
ام ان هوانا ما عنى لك في صيوانك....

صفحات هيامي  قد انهيت ديوانك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نازحون في الوطن العربي الجزء الخامس للكاتبة وفاء بزي

  نازحون في الوطن العربي الجزء الخامس للكاتبة وفاء بزي رسائل على الخليوي ... تطلب منا ان نذهب .... الى مركز المساعدات لنأخذ معونة يسمونها اعاشة ....اخبر ابو حسين.... -       جاء دوري في الحصة الغذائية .... اذهب انا و رقية و جميل بتكتوك .... نصل الى تلك الساحة ... و قد علا فيها الهرج و المرج .... ضابط الساحة يضبطها و ربما يزيدها شغباً ... و الدخول بالقنطار ....اتقدم الى احد الموظفين ... اصل اليه بعد جهد جهيد حتى ان حذائي علاه الغبار من دعسهم عليه ...ينظر الى الرسالة التي على هاتفي ... يقسيني قائلا -دورك لم يصل يبدي رسائل ثانية واحياء سكنية اخرى ، اجلس على ذاك الكرسي ... جانبي جلس سوريون ..و لبنانيون ... نزحوا من لبنان .. او حقت  المساعدة رغم انهم مواطنين سوريين ... رقية -       قلقة على اولادي ، سأذهب الى الفندق ... جميل  لا زال ينتظر ... دوره لم يأت ....مثلي و مثل رقية .. بعد ساعات و ساعات ، جاء دوري ...ادخل تلك الساحة ، موضفة الاستقبال تفحص اوراقي .. اصعد الى الدور الاول ... موظفة للاستقبال ... اقف منتظرة ...

نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع بقلم وفاء احمد بزي

نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع بقلم وفاء احمد بزي في الحب قضية في الموت قضية في الخلد قضية ما بين الموت و الحياة قضية و دع لبنان الشهداء و ضلت قضية كم حبيبا فقدت كم رفيقا فارقت هي يوميات ... فندق حديث فخم ... اطفال يركضون ... و يلقون المناديل في الارض ... يصعدون في المصعد و ينزلون ... انا احاول -ايقاض واعزهم الاخلاقي حتى لا يلقون المناديل في الارض ..و لا يعبثون بالمصعد ... -اترك هذا الفندق فخما ... لاصحابه ... غدا يعودون .... يجب ان يبقا فخما لاصحابه ... هستيريا الاطفال لفقد حبيب كان يحدثهم عن وطن ... و شعب و شغب غير مفهوم ...هجر قسري الى بلاد جديدة و ارض غريبة.. و احاسيس بريئة تجعلهم اشرار...وجوه سوداء ... نحن نجلس على الاريكة نتجرع ايامنا خائفين من ذكر بلادنا ... ربما يقتلونا بالالة الذكاء الصناعي ان سمعونا نتحدث ...القهوة المرة سلوانا .. اقرأ اخبار عن ابنة السيد الوحيدة زينب يقولون انها احيانا تقرأ مجالس الحسين...و قد قتل زوجها ... و هو حارسها و حارس والدها...قد اغتيل في الشام ... في شارع المزة ...اساأل نفسي ...هل الخبر صحيح ام انه مدسوس.. تحدثني زينب -لم لا تذهبين الى السيدة ...

نازحون في الوطن العربي الفصل السابع بقلم وفاء احمد بزي

  نازحون في الوطن العربي الفصل السابع بقلم وفاء احمد بزي يا لذاك الباص الذي لا يصل ... و يا لاطفالهم بكل شرهم مشاغبتهم و اصواتهم العالية ... المنادي ينادي راحة للاكل ... اخرج لأشري شطيرة اكلها ...كان الليل الدامس ...و الهدوء الساكن ... افتح باب المطعم .... ليعكر ضجيج المكان كل سكون و يوقضني .... من جلس يأكل من يشرب و من يتكلم بصوت عال ... البعض كان يقول صلاة الصبح قد حانت ...و يتجه للمصلى ... اعاود الى الباص ... اتجه الى مقعدي ... هو توفيق صاحب السنين العشر ..بجسمه الضخم .. قد جلس مكاني ... - هذا كرسي ... - اذهبي لغير مقعد ... - لكنه مكاني و يجلس جانبي مسؤول الحملة ابو سمير و امام المقعد مخزن لاغراض الحملة .... - و من عينه مسؤول ... لا مسؤولين هنا ... - تصرخ امه و يعلوا الهرج و المرج بالباص ... يدخل المسؤولان عن الحملة يهدؤون الواقفين يكلمني ابو سمير - اتركي له المقعد ...بسرعة ... لنذهب للمقعد الامامي ... هي بعبائتها السوداء الطويلة عيناها السوداوين تنظر الي بنظرات شريرة ... جانبها يجلس احدهم .. ربما اخيها او زوجها ... تأمره -اعطيني ... خذ ... القي ... ينفذ بلا اجابات... اجلس قبا...