ساعةٌ ، لديَّ
شعورها حين اصغي لخفقات قلبه، فاجيب مرددة لحني . إن صفر منبه الصباح فأوقضه، ارتجف معه.
حين يلبسني وبقايا الماء البارد على يديه اقشعر مثله.
دائماً اغازله ، اسمعه دقاتي المتسارعة، يكبر يهرم ، و يعود ليبسمَ للحياة و قد
احسَها في عروقه مع نبضاتِ فؤادِه المتسابِقة تكرر متناسقة.
عشرون عاماً عمرْتُ في معصمِه . في الباكر تعود أن يعبئني ، لم ينسى ذلك الا ما ندر ، اذكر مرة
سهى و ما شحنني ، يومها هدني التعب ، و عانيت من السقم و الملل .
افتقده اليوم ،
يد غريبة تلمعني ، تضع المساحيق على عقاربي لتجدد شبابها ، اعرض انيقة في واجهة زجاجية
، اجلس بفخر جانب زميلات لي، و لكن رناتي رغم تألفها و انسجامها، اختفت سعادتها و
قد اضحت وحيدة .
6/2/2015
تعليقات