انا العصفور و الشادي ....انا النهر الهادي ...انا الغدار و الفادي ...انا النهرين و الباقي ...انا النصراني و الاموي ...انا اليهودي و النجرانانا ازيدي و التركمانيانا الصابئة و الكرديلم تقتلني يا عربيلم تسفك دميو تستبيح ارضيانا البغدادي انا الدمشقيانا الطبيب انا الرياضيانا السكاف انا اللحافانا اللحاء من الشجرانا ابن المقفعانا عنترة ابن شدادانا الكرم انا الذود عن الحيضانا الضيافة و البدويانا القهوة و النبويانا جميلة و يا الدساسانا الزير في يوم البسوسانا ليلى في الحرباسائلك اين عهدي ؟؟يا ابن العادم للوئديا سليل الطهر و ابن العاتق للعبداين عبد الله و الكائن المنفياين يحيى من العمداجري يا فرات و اعد الخلق من الخلقما لامة ابيدت الا الاحياء من الرمدوفاء احمد بزيكتبت فيالرابع من شهر نيسان لسنة 2016 ميلادي
نازحون في الوطن العربي الجزء الخامس للكاتبة وفاء بزي رسائل على الخليوي ... تطلب منا ان نذهب .... الى مركز المساعدات لنأخذ معونة يسمونها اعاشة ....اخبر ابو حسين.... - جاء دوري في الحصة الغذائية .... اذهب انا و رقية و جميل بتكتوك .... نصل الى تلك الساحة ... و قد علا فيها الهرج و المرج .... ضابط الساحة يضبطها و ربما يزيدها شغباً ... و الدخول بالقنطار ....اتقدم الى احد الموظفين ... اصل اليه بعد جهد جهيد حتى ان حذائي علاه الغبار من دعسهم عليه ...ينظر الى الرسالة التي على هاتفي ... يقسيني قائلا -دورك لم يصل يبدي رسائل ثانية واحياء سكنية اخرى ، اجلس على ذاك الكرسي ... جانبي جلس سوريون ..و لبنانيون ... نزحوا من لبنان .. او حقت المساعدة رغم انهم مواطنين سوريين ... رقية - قلقة على اولادي ، سأذهب الى الفندق ... جميل لا زال ينتظر ... دوره لم يأت ....مثلي و مثل رقية .. بعد ساعات و ساعات ، جاء دوري ...ادخل تلك الساحة ، موضفة الاستقبال تفحص اوراقي .. اصعد الى الدور الاول ... موظفة للاستقبال ... اقف منتظرة ...
تعليقات