التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2018

عشق حرية قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي كتبت في شهر تموز 2018

عشق حرية قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي كتبت في شهر تموز 2018 كان التلفاز مفتوحا على الاخبار ...المذيعة تعلن وفاة مناظلة طحنتها الجرافة... اسمها آن ، دائماً تمشي في المسيرات تنادي بوقف قتل الابرياء في فلسطين ‘ والدا   آن كانا يبكيان ...متمنين لروحها السلام ... وجهها الناعم الطويل ... شعرها الاشقر الاملس .... عيناها الصغيرتان الزرقاوان ... الشال العربي المربوط على رقبتها .... قبضتها الصغيرة التي كانت ترتفع منادية النصر للمظلومين ....صوتها الاميركي المبحوح ... الذي يهتف بالانكليزية ...العربية ... الفرنسية ... لحياة طفل رمى بالحجر .... لحرية صبية اعتقلت ...لترك بيوت لسكانها الاصليين .. شابة في الثلاثين ... صحافية لوكالة تعلن الخبر ... بساعته ... جاءت لبلاد تعاني النزاع ... حين قهروا امامها صرخت .... صدى صوتها وصل للملايين... في ليلة هد منزل   لعائلة مسكينة وقفت و قالت لا.... لا لتدمير مسكن ، و تشريد سكانه الابرياء ...سكين الجرافة الحادة ما ميزت بين احجار تراصفت و جسد عانق الانسانية   حتى الاندثار .. وفاء احمد بزي

مات البطل بقلم وفاء احمد بزي

الجراد و المقاومة - قصة قصيرة بقلم الكاتبة وفاء احمد بزي

الجراد و المقاومة - قصة قصيرة بقلم الكاتبة وفاء احمد بزي هو الانتداب الفرنسي لسنة 1934 ، لا طعام لدى الناس ، غلاء الاسعار للقمح ، للثياب ، للشعير. و البلاد تمر في ازمة محاصيل ، بعد ان جاء الجراد و اكل كل ما هو اخضر و ما عفا عن اليباس ، هو طفل في العاشرة من عمره ،   رأى الناس يتجهون الى الساحة و مشى ورائهم ، كان جائعاً عطشاً و قد غلبه الحياء من ان يطلب والدته سد الرمق ، وصلوا الى السوق العام و كان يخبئ رأسه وراء عباأتهم السوداء و يتلطى بهم . صرخ احدهم : -          بدنا   الرغيف الخبز. و رد ثاني -          بد اللقمة الهنية. و كرر ثالث -          جائع، جائع.. ما عاد فيي احس احمد بالنشوة و اقترب من الامام ..و صرخ مع الجموع -          بدنا رغيف الخبز . -          بدنا اللقمة الهنية. -          بدنا الحرية. -  ...

هجر قصة قصيرة جدا بقلم وفاء احمد بزي

هجر قصة قصيرة جدا بقلم وفاء احمد بزي سننين و اقسى احلامي ان اعود ، حبيبتي هناك خلف البحر، هي الوطن ، هي الحياة ، هي ذات . اردت ان افاجأها ، أتيت على جناح السرعة لألاقيها ... وصلت الى ديارها ، ضحكاتها الرنانة سبقتها ، كانت جالسة و اياه ساعدها ملفوف على رقبته ، و صوت احدى الجارات : -          ووفقككما المولى و اسعدكما . وفاء احمد بزي 5/3/2015

خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي

خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي -         هل   اتى حسن....   يسأل جميل ... -         لماذا ؟؟؟ ترد سهاد ... -         افتقده...يسحرني بحديثه اما حسن فقد كان   في اخر عملية من عملياته .... هو في زيارة زياد المليونير جالساً جانبه يحادثه في السياسة ، الادب و الوضع العام ،اقبلت ابنته منار بالشاي ... شرب نصف الكوب ثم دخل شباب اخرون للغرفة   و بدأ الكلام يشتد فتعلوا وتيرته ، و يحتد النقاش .... انسحب من الجلسة، حتى ان خادم البيت رأه يخرج من البيت الخارجي، لكنه عاد ،و دخل بخفة النمر ،ليأخذ ما طاب له من المال من الخزانة ...و يخرج من الباب الخلفي، في غفلة من الخادمة التي كانت تطبخ الحلوة في المطبخ الشاسع، حين ذهبت لتفتح البراد، اصبح على الطاولة التي ورائها، و حين ادارت رأسها كان قد انهى تسلله الى الحديقة، ثم لف من وراء الشرفة و هو لا زال يسمع الحديث الدائر و اصبح في ساحة المدينة دون ان يعي احد تنسله داخلا او خارجا،   و اصبح جانب داره الذي يبعد شارعين من ...