هجر قصة قصيرة جدا بقلم وفاء احمد بزي
سننين و اقسى احلامي ان اعود ، حبيبتي هناك خلف البحر، هي الوطن ، هي الحياة ، هي ذات .
اردت ان افاجأها ، أتيت على
جناح السرعة لألاقيها ... وصلت الى ديارها ، ضحكاتها الرنانة سبقتها ، كانت جالسة
و اياه ساعدها ملفوف على رقبته ، و صوت احدى الجارات :
-
ووفقككما المولى و اسعدكما .
وفاء احمد بزي
5/3/2015
تعليقات