التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نازحون في الوطن العربي الفصل السابع بقلم وفاء احمد بزي

 نازحون في الوطن العربي الفصل السابع بقلم وفاء احمد بزي

يا لذاك الباص الذي لا يصل ... و يا لاطفالهم بكل شرهم مشاغبتهم و اصواتهم العالية ... المنادي ينادي راحة للاكل ... اخرج لأشري شطيرة اكلها ...كان الليل الدامس ...و الهدوء الساكن ... افتح باب المطعم .... ليعكر ضجيج المكان كل سكون و يوقضني .... من جلس يأكل من يشرب و من يتكلم بصوت عال ... البعض كان يقول صلاة الصبح قد حانت ...و يتجه للمصلى ...
اعاود الى الباص ... اتجه الى مقعدي ... هو توفيق صاحب السنين العشر ..بجسمه الضخم .. قد جلس مكاني ...
- هذا كرسي ...
- اذهبي لغير مقعد ...
- لكنه مكاني و يجلس جانبي مسؤول الحملة ابو سمير و امام المقعد مخزن لاغراض الحملة ....
- و من عينه مسؤول ... لا مسؤولين هنا ...
- تصرخ امه و يعلوا الهرج و المرج بالباص ...
يدخل المسؤولان عن الحملة يهدؤون الواقفين
يكلمني ابو سمير
- اتركي له المقعد ...بسرعة ... لنذهب للمقعد الامامي ...
هي بعبائتها السوداء الطويلة عيناها السوداوين تنظر الي بنظرات شريرة ... جانبها يجلس احدهم .. ربما اخيها او زوجها ... تأمره
-اعطيني ... خذ ... القي ... ينفذ بلا اجابات...
اجلس قبالتهم و يجلس ابو سمير في المقعد المجاور ..يعرض علي الماء ...اغلي من داخلي ...وسط الهرج و المرج القي برأسي على ذاك المقعد و انام ...
يا لذاك الباص الذي لا يصل اربعون ساعة و لا نصل .. نحن على معبر ابو كمال السوري ... ضباط مسؤولون و مكاتب تسأل عن جواز سفر او تذاكر لبنانية تشرع الدخول الى العراق ...
-جوازات على شباك عشرة ..
-هويات على شباك ثمانية او تسعة ...
احمل جوازي و اتجه لشباك عشرة ...تحقيقات و اسئلة
-انا وحدي ... جئت من دمشق ...
-نزحت من لبنان ... بيروت
يرد
-انتظري قليلاً
يذهب للغرفة المقابلة
انا انتظر ...
ها هو ابو سمير ...يسأل
- هل انتهيت ..
- لا زلت انتظر الختم اخذ الجواز و لم يعد
ينادي ضابط المرور علي بالاسم
أاخذ جوازي .....ينادي احد العسكريين
- تفتيش الحقائب ...
ابو سمير و معاونه ابو زينب يلقون الحقائب على الارض ...
اقف جانب حقائبي و هي ملقاة على الارض منتظرة دوري ...
افتح حقائبي امام ضابط المرور ...احكم اقفالها بعد الانتهاء ....
نحن الان على معبر ال ابو كمال العراقي ..و الاجراءات تشبه من سبقها للبطاقات المرور .. للحقائب ...يرفع يده نرجع لمقاعدنا ... و يصدح صوت المنشد
- مدد يا بو فاضل
- مدد يا ابو العباس
- يا ابو فاضل
نحن الأن على المعبر العراقي .. كان الاف من الموضفين و المتطوعين ينتظرون اللبنانيون ..
- ساحات مليئة بالمأكولات و لامشروبات
- منها يقدم و منها يباع ...
احادث ابو سمير
-قد اصابني الزكام .....
-تعالي الى موضف الصحة ..
هياكل لهيئات صحية ..
يصف دواء و يعطيه
- داومي عليه حتى الانتهاء
اربعون ساعة و زادت من دمشق الى بغداد ...
اين هي الجنائن المعلقة .. اين هي الحكايات ...اين انت يا هارون الرشيد ؟؟ ..هل ستزنون الكتاب ؟؟ بالذهب ؟؟ اين انت يا معلم العلماء ؟؟... و مجلسهم في دوائر؟؟ ....هل ساجدك يا معلم الانسانية ؟؟؟
كتبت في الرابع عشر من رمضان
الموافق الرابع عشر من شهر اذار لسنة 2025

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نازحون في الوطن العربي الجزء الخامس للكاتبة وفاء بزي

  نازحون في الوطن العربي الجزء الخامس للكاتبة وفاء بزي رسائل على الخليوي ... تطلب منا ان نذهب .... الى مركز المساعدات لنأخذ معونة يسمونها اعاشة ....اخبر ابو حسين.... -       جاء دوري في الحصة الغذائية .... اذهب انا و رقية و جميل بتكتوك .... نصل الى تلك الساحة ... و قد علا فيها الهرج و المرج .... ضابط الساحة يضبطها و ربما يزيدها شغباً ... و الدخول بالقنطار ....اتقدم الى احد الموظفين ... اصل اليه بعد جهد جهيد حتى ان حذائي علاه الغبار من دعسهم عليه ...ينظر الى الرسالة التي على هاتفي ... يقسيني قائلا -دورك لم يصل يبدي رسائل ثانية واحياء سكنية اخرى ، اجلس على ذاك الكرسي ... جانبي جلس سوريون ..و لبنانيون ... نزحوا من لبنان .. او حقت  المساعدة رغم انهم مواطنين سوريين ... رقية -       قلقة على اولادي ، سأذهب الى الفندق ... جميل  لا زال ينتظر ... دوره لم يأت ....مثلي و مثل رقية .. بعد ساعات و ساعات ، جاء دوري ...ادخل تلك الساحة ، موضفة الاستقبال تفحص اوراقي .. اصعد الى الدور الاول ... موظفة للاستقبال ... اقف منتظرة ...

نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع بقلم وفاء احمد بزي

نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع بقلم وفاء احمد بزي في الحب قضية في الموت قضية في الخلد قضية ما بين الموت و الحياة قضية و دع لبنان الشهداء و ضلت قضية كم حبيبا فقدت كم رفيقا فارقت هي يوميات ... فندق حديث فخم ... اطفال يركضون ... و يلقون المناديل في الارض ... يصعدون في المصعد و ينزلون ... انا احاول -ايقاض واعزهم الاخلاقي حتى لا يلقون المناديل في الارض ..و لا يعبثون بالمصعد ... -اترك هذا الفندق فخما ... لاصحابه ... غدا يعودون .... يجب ان يبقا فخما لاصحابه ... هستيريا الاطفال لفقد حبيب كان يحدثهم عن وطن ... و شعب و شغب غير مفهوم ...هجر قسري الى بلاد جديدة و ارض غريبة.. و احاسيس بريئة تجعلهم اشرار...وجوه سوداء ... نحن نجلس على الاريكة نتجرع ايامنا خائفين من ذكر بلادنا ... ربما يقتلونا بالالة الذكاء الصناعي ان سمعونا نتحدث ...القهوة المرة سلوانا .. اقرأ اخبار عن ابنة السيد الوحيدة زينب يقولون انها احيانا تقرأ مجالس الحسين...و قد قتل زوجها ... و هو حارسها و حارس والدها...قد اغتيل في الشام ... في شارع المزة ...اساأل نفسي ...هل الخبر صحيح ام انه مدسوس.. تحدثني زينب -لم لا تذهبين الى السيدة ...

C'est moi ton amour toujours -wafaa Ahmad Bazzi

  C'est moi ton amour toujours C'est moi le Cœur de toi Quand tu t'aime Tu es obligé d'aimer comme moi C'est moi le cœur de toi La monde de toi Vien je suis attendue Tu sensé c'est moi Qui tu t'aime Sans moi La monde est rien Je suis le fleur L'oxygène sans oxyde de carbone Quand tu sensé Tu vois autre chose La vie, la nature Une jolie monde propre de mort Propre d'autre vie mortel , sans moi C'est moi que tu t'aime Seul moi Chaque soir j'allume Pour toi Si tu vive De moi Si tu mort de toi C'est   moi que tu t'aime Sans moi que tu toi Mon doit j'allume Pour toi Pour te vive pour la vie de moi Tu es obligé d'aimé moi C'est que la vive sans moi Sans naturelle Sans artificielle Sans art Sans le son de dieu dans notre vie quotidienne Wafaa Bazzi 5-5-2025