نازحون في الوطن العربي الفصل الثامن بقلم وفاء بزي
-
ها نحن ندخل بغداد ..
هكذا قال ابو سمير ... البيوت سوداء او بنية ... و احيانا صفراء قديمة ...كل
بناء بدورين .. تحت سطحه شباك ..
و ها الصباح الناعم اطل ...
حي سكني جديد ... و منازل بدور واحد ...
توقف الباص و اخذ الركاب ينزلون ...و دخلنا صالة واسعة فسيحة ...مقاعدها
كانت وثيرة ... قماشها كان زهري خافت ...في الوسط كانت الطاولات قد امتلأت
بالمعجبات ...الاجبان ... الالبان ... و الزيتون بالوانه .... اضواء المصابيح كانت
ايضاً خافتة ...
امتلأت القاعة بركاب الباص الذين جلسوا .. و بموضفي الجمعيات و الصحفيين و
سكان محليين مستقبلين ... احد الشحاذين كان يحاول الالتحاق بالناس و منعه الموضف
..
قال احد الموجودين
-
انه افطار استقبال للبنانيين الوافدين من السيد السيستاني
..
قال اخر
-
جانب الصالة حمامات للوضوء ... و قاعة مخصصة للصلاة ..
لله الحمد على سلامة الوصول ... و دائما دعائنا ان يحفظ اهلنا و مجاهدينا
..
ادى البعض احاديث صحفية عن نزوحه من بيروت الى دمشق و من ثم الى العراق ...
لقيمات دافئة و شاي ساخن ... كلمات
شكر و صور على تلفزيونات و مواقع تبث مباشرة ... لبنانيون نزجوا من دمشق الى بغداد
...على وقع قنابل و قصف من حشد شعبي عراقي و جيش يمني وسط ابادة لشعب غزة من
اسرائيل و القائمين عليها... و خلال حرب شعواء على لبنان بمختلف مناطقه حتى طال
بيروت باحيائها..
تعليقات