التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

وفاء بزي -في قصيدة حلوتها

حلوتها

الحلوة حلوتها ... و نزلت عترعتها ... بتغلس شعرها ... و بكرة حنتها ... و و بتتزوق لليتها ... شالها شالتو تحت صخرتها ملستو و لمست تربتها التاعت من سخونتها ... مش الشمس بحدتها مسكت مشطها و فردت خصلتها لعبت بجدلتها شافت صديقتها ... و ضحكت لضحكتها تجمعت شلتها  فكت عقدتها و بكيت عبكيتها و دعوا عزوتها و حلموا بطرحتها غنوا لجليتها.. حنى العشب لتودعيتها و الحن بكي عخيمتها انسكب اللحن بعشيرتها سكت القوم عفقدتها و انقبض القلب بسهرتها الربع سهروا عدمعتها ثلاث ارباع القوم ندهتها والربع راحو لتهنيتها و عمروا من يومها بساحتها وفاء احمد بزي 15/11/2013

حين يتقدم الزمن الى الوراء

حين يتقدم الزمن الى الوراء..... حين تقتل البلاد و تسفك الدماء... حين لا يرى ضوء في السماء ... و تصبح الشمس كضلماء ... و لا ينير الدروب ضياء ... حين ذاك هل تحسبون في الامم الا اماء... اعطشى للدم و لا ارتواء ... اين هذا الجسم من باقي الاعضاء استيقظ الألم و ليس فس الانام دواء.. كفوا عن الحرب السلم شفاء... لبيرون و الشام عهد في الاخاء لدمشق من مصر كل الوفاء من عمان و جرش تحية لكل الاحياء و من الفلة عنبرنا للدار البيضاء يا ديار العرب كم شقينا حت وجدنا الاشقاء في الجزائر الابية كم قدمنا من الشهداء ... و يوم حجننا مكة كم كان الاحصاء لموريتانيا كم صرخنا ووجهنا النداء هل من محمد ينقذ من الوقد الفيحاء اهلنا لما غبتم في هذه السويداء افي السالف كنتم العلماء؟؟؟ و حين اسرتم كيف اصبحتم طلقاء اغداً تولدون في هذه الانحاء او ان صرخنا "وعرباه " تعودون من الفناء بلادي تدك و النحر في الفلاء ارضي تقططع و الوهب للهباء ابعد اليوم تغنون ليلى يا شعراء او تجرأون و صكوكم بيع و اعتداء الكل شيطان اخرس و لا انبياء *****************************...

مليك الروح

كان زمن الردى و اللاتمني ......... كان عصر الافول و التجني ...... حين ذهبت الى العلا و لم تغني ...... اي مليك الروح في ساعات التجلي ... نجواك لقياك من بلؤاك ......                                                                                            العمر فداك و لساعة في هواك ..... العينان عسلية و الحاجب السادية ..... يا كحيل الهدب يا صاحب البسمة الهنية ... كم اسعدت قلوبا بضحكتك قوية ....... امن صفحة الماء اسنانك اللؤلؤية ..... يا اصيل السماء في ساعة الضهرية ...... افتقدك اليوم احتجز ادق التفاصيل القوية .... في الغ...

غربة امرأة 20-

كان لبنان يعيش الحروب منتهكاً و كانت بيروت مشرذمة مقطعة ... و كنا تعيش الحرب الطائفية ليقتل الاخ اخيه ....و يصلب الابن ابيه ....كنا لا نتمنى ان نقف كثيراً في طوابير الخبز التي تقل في الافران ....و كانت حرب مفروضة لم نختارها ...احلام اطفال هذا البلد ...كانت بحجم اكبر من المستطاع ...ليوم ننام على الادراج مختبئين من القنابل ... تقتل فيه بيروت بيروت ....و يوم في الملجأ لانها تقي قصفاً من شمال  يمين لارضاء من لا ندري ؟؟؟؟؟ هي اخبار تنتشر بان حربنا اليوم  لذاك و حربنا البارحة لأخر ... هي عطلة من عملي و ها انذا اعود الى بيتي ....هو شهر كانون الاول اخر اشهر السنة و الميلاد على الابواب.... و ها نحن نحمل اغراضنا .... و نستعمل مواصلات عامة للوصول الى الجنوب لأن السيارات الخصوصية تمنع من دخول الجنوب المحتل ....اوقف سائقنا السيارة لأن يمنع ادخال السيارات لقطع الحاجز "حاجز بيت ياحون " و كان السائق العمومي الى الشريط المحتل دائماً يملك سيارتان واحدة يوقفها قبل الحاجز الاول و الثانية يوقفها بعد الحاجز الثاني بمسافات .. و تمتد الكليموترات  الشاسعة ما بين الحاجز الاول و الثاني و كان يوقف...

هو الحبيب

بقلم وفاء احمد بزي  قدري ان التقيك .... امشي في الزمن احتويك ... اركض المسافات و احميك .... لا الوي على حبك و  افديك .... ******************************** هو اوان الزهر .... هو عصر الحرير... هو ليل السمر ...... ******************************** هو بيت القصيد ... هو الدم من الوريد الى الوريد هو الحبيب و الحبيب ... يأتي و يأتي عند المغيب ******************************** بين رذاذ المطر و مع الحفيف حفيف الشجر ******************************** يداعبني مع النسيم العليل.. يلاطفني بلكلام الطويل...... من الحديث لا يختار الا الجميل ... و ان غاب فما للكثير ... ***************************** اخبرتم في دهركم مثيل ... او عرفتم في يومكم نظير.... ***************************** من سماته جمال يبهر النظر... في محياه علامات السهر ... **************************** على وجهي سادسل الستارة **************************** سازهد بالدنيا و بالرغد ... و ساتفرغ للصلاة و الوجد ... وفاء احمد بزي

غربة امرأة -19

هل خليت  بلادي من الشرف ....هل خليت ارضي من الناس ... لقد دخلوا كل لبنان ..اصبحوا في بيروت في حداقائها... حانتها و شوارعها ... انتهكوا الحرمات دنسوا البلاد...احرقوا البيوت  ... ارتكبوا مجازر صبرا و شاتيلا .... على التلفاز كانت عيونكم ووجوهكم مدماة... ها هم اولادنا مقطعي الاوصال ... النساء مذبوحات ... و انا الجندي المقاوم ... كل اللبنانيين دخلوا اللاوعي ...و ماذا سلاحي في بيتي ... من مخبأه سأخرجه ...يعز علي ان  بيروت مدينيتي تداس ....و ايضاً المحتلين يجلسون في قهوة المودكا ....كيف ارضى ؟؟؟ يشربون اللذيذ و نحن نهان نقطع و نرمى للكلاب... لا زال لدي قليل من الادراك لافكر ....بيروت في هدأتها ....احمل سلاحي و رصاصتي اعبأها ...كيف ... كيف ....كيف اخرج من غرفتي ...حسنا ها انذا اربط تلك الشراشف المطوية .... نزولا من شباكي ... على حافات الشابيبيك ...تلك الحسناء الحالمة على شرفتها رغم الامنا .... اصل الى حافة الشارع ... كيف سأخبأ حبلي ...و من يرى في عبق تلك تلك القنابل و قد ملأ الارجاء...اشد سلالمي محتاطا ... فتقع... القيها في ذاك المنور العتيق .....امر الى السمان اشتري السيدرس.....