التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

هَذَا حِسَّيْنٌ

هَذَا حِسَّيْنٌ بِالسَّفْحِ تجندلَ و الصِّدِّيقَةُ بَيْنَ الْبَرِّيَّةِ سَائِرَة اِبن بِنْتِ النَّبِيِّ قَدْ قَتَّلَ الزَّكِي النِّقْي مِنْ تَطَهرَ  الْعَار الْعَار عَلَى مِنْ والا المرسل  رَدُوا الطِّرْفَ فَسَيِّدُ الْوَرَى امسى منحرا  مِنْ الْكُوفَةِ  اربعون الفاً قَدْ اِرْسَل و السَّبْطَ لَبَّى مغررا  قَدْ ثَارَتْ الزّاهِدَةُ سائلة مِنْ يُلَبِّي عَقِيلَةَ حَيْدَرَة هِي بَيْنَ يدي الْعِدًى الْفَاضِلَة  شجَاعَةً لَا تُهَابُ الْغَادِرَ  الْبَليغَةُ بلفصاحة الْقَتَّ القنبلة بلحجةِ و الْبَيَانِ ابهرت النَّاظِرَ تنْعي الشَّهِيد َ و هِي بلصفدِ مُكَبِّلَة ويا رَبَّاتِ الْحِجالِ تَنَادَّي نَاصِرَ قَتَّلُوا الْوَلْي الْقَاسِمَ و الكافلَ  ذَبَّحُوا الطَّفَلَ و مَا عَفَّوْا عَنْ مِنْ كِبْرَا  الْحَوْرَاءُ هِي الْيَوْمُ ثَاكِلَةً  الذَّوْدُ تَخَاطُبَ مِنْ تَخَيُّرَ  مَدْرَسَة اُنْت ِ يا عَاقِلَةً  وَالْيَوْمُ انا مَعَ مِنْ اِسْتَغْفَرَ وفاء احمد بزي محرم الموافق شهر11/2014

بيروت هي الملجأ الجزء العاشر

 بقلم وفاء احمد بزي - مذكرات لاجزاء من حرب تموز - تحفظ حقوق النشر للكاتبة امام احد البنوك ...استعمل بطاقتي..اسحب القليل من المال ...متأملة ان تكفيني ... ندخل انا و بتول احد المحال و هو لبيع الملابس ... هي تصفيات على البضاعة ... شهر تموز ... شهر التسوق ...... الم ينسوا التسوق بعد ... البائعة تتحدث مع احدى الزبونات -         البضاعة قليلة خذي القميص ....تكسبينه ... غداً او بعده تنتهي الكمية الموجودة في المخازن ..و لبنان في الحصار ... لا استيراد جديد !!! انظر اليهم و  و هم يختارون الثياب او يبيعونها و كأن البلد بالف خير ...و كأن الذي يحدث في جزء اخر من العالم ... هن صبايا صغيرات يخترن قمصان و بيجامات رياضية ..... ما اجملهن ... ما اروعهن في لهون ....هل يحسون بنفس الام اخوانهن عند سماعهن للقذائف ...او ان المصائب اصابت عالم اخر بلنسبة لهن .... نشتري بعض الثياب ... تحرقنا الشمس الساطعة الزرقاء ... طيور الحمام تحلق في السماء ... ندخل الشوارع الضيقة ...طيور الحمام تحلق في السماء تناطح الابنية حتى تصل لاعالي الفضاء ... ندخل شارعاً ...

غربة امرأة -الجزء 24-

هي الأيام تتوالى ...و احاديث عن انتهاء الحرب في بيروت المقسومة .... هي صديقيتي سعاد قاصدة بيتي لنتسامر و نشرب شاي ...احاديث و احاديث تأخذنا للبعيد و ضحكاتنا لذكريات عشناها و فصارت كوميدية لكثرة هفواتنا و قلة خبراتنا... الحالة الامنية ايضاً ما خلت منها كلماتنا ... هي تطلب مني الذهاب الى بيروت الثانية ...مستعجبة اسألها كيف ؟؟؟؟  لن نسطيع ... ربما قتلونا .... -         انتهت الحرب نذهب بالاوتوبيس  سياحة .... نرى الاماكن و نعود ...... رأيت بيروت الثانية ..يسمونها شرقية ...كانت جميلة ناعمة ... و كان الناس هادئون بسطاء حتى ملكوا شغاف القلب ... ربما البعض كان في عينيه دموع ....و الاخر كان بوجه باسم ... احببت تلك الصباحية في حياتي و احسست انها نهاية الحرب الاهلية في بلدي ... و لا زلت افتخر حتى الأن اني كنت من بعض اناس ركبوا باص متوجهاً الى ناحية ثانية لنبدأ جميعنا حياة جديدة .... اه يا صديقتي المنسية بين الذكريات كم عنى لي ذلك اليوم ... و ستعجبين ان عرفتي ان عشقي جرني لذاك المكان مرة ثانية اجل هو حنيني ما جرفني لازور الجهة الثانية قا...

الرسام

قَصَّاصاتٌ من الزَّمَنِ ..... وَرَيْقَاتٌ اِقتطَعَتُهَا ...... بِيدَي قصصتُهَا .... بِعرقيِ رَويَّتُهَا .... بالقرمزي لَونَتُهَا ... عِنْدَ الْمَسَاءِ مَسَدَتُهَا ... وُجُوهَهُمْ عَلَى صفاحَتِهَا ... فِي عِزِّ شَوْقِي نَاظرَتُهَا ... ذِكْرَياتِي ضَمنتُها ... جلستُ و حاكيتُها ... فِي لَيْلِي سَاهِرَتُهَا ... ربما هِي من احببتُها ... احياناً سامرتُها ... دُموعي سقيتُها ... فِي اقسى السقمِ كلمتُها ... يَومَ ودعتُها بَكَيْتُهَا .. صَدَّقُوا انا رسمتُها ... بقلم وفاء احمد بزي شهر تموز لسنة 2014

حبيبتي مصر بتقاوم

حبيبتي مصر بتقاوم ... بعينها المخرز بتقاوم .... شارع الهرم مكتظ بلمقاوم ... كنت عاوزة امشي في الزحام و اصرخ من شانك و اياهم .. بس يا خسارة اصلي من الارياف و همّ من الهرم حبيتك يا مصر البارحة و لليوم القادم و بكرة حعاند ابوي وايا اخوي الظالم حصرخ لغزا وبرضو حشجع ملقاكم حقول كل ل في نفسي كاتم غزا تعيش غزا علمكم غزا فرحككم ... غزا هناكم حقول كثير و انا عارفاكم حتردوا وراي للصبح يسعد مساكم و يمكن اصلي الفجر معاكم و ندعي للموصل تسلم لينا من الغاشم و سوريا اكيد حيشملها دعاكم و حنهلل لعبد و حيكون حداكم و نتذكر الوحدة النصر و التأميم ونحكي كثيرعن اجمل حلم انو يكون لنا بيت كبير فيه نلتم تعبت خلاص وعد من باكر و اياكم حضرت تيابي و الهدوم فستاني و الشال المعلوم فلسطين في القلب هي لتدوم يا ريت ترجعي يا سوريا و الحرقة تقوم و بغداد هي الحكاواي من دايم وفاء احمد بزي مني اليكم الاثنين في 21/7/2014 U
علي دهيني لوفاء بزي ياوفاء بحييكي عاامريكا بناديكي: انت طلبتي صحبتنا صفحتنا بتكبر فيكي تحياتي للجميع الكاتبة و الشاعرة وفاء احمد بزي في ردها على الشاعر علي دهيني يا علي بمسيك بحيي الرمز فيك بسلم على كل صديق لك ضيعتنا الحلوة بتأهل بك هالردة عجبتني و هذا ردي عليك الشعر صنعتي و اهلي اشتهروا بهيك علي داوود ترحيني بنت البزي وبنت جبيل متل البدر بنص الليل وفا لو كنتي رجال بجبهتنا بتشوفي الويل وفاء احمد بزي علي ترحيني من عامل سليل انا بدر السما انت سهيل ان واجهتني بلقول انا لك مثيل ان غيري بجولتك شاف الويل لساحتي لا تقرب بتروح قتيل علي داوود دهيني ببعت عاامريكا التحية والدعاء تعودوا على لبنان تايحلى اللقاء مافي حدا بالسيف يحمل ضربتي وبوقع قتيل برمش عينك ياوفاء وفاء احمد بزي ميت مسا و الف تحية نقية ععبا ، علغوالي و عالحاضرين بها الامسية سيفك بلشعر قاطع القطعة القوية و انا ست لقالوا من يوم لربك خلق البرية سل عني كل مبارز بالساحة الغنية بقولي صرعت الفارس و القائد للرويَّ علي داود ترحيني عاامريكا بوصللك. باقة ازهار ويابنت البزي بقللك. احلااشعار وفاء احمد بزي علي ترحيني يا سيد الشطار مشكور ع...