التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

غربة امرأة الجزء السادس و العشرون- بقلم وفاء احمد بزي -

في ليلة من الليالي ، هل اقول سوداء...وكان اهلي يغطون في نومهم العميق، و قد سها عنهم انني في ذاك السرير العريض الطويل و قد استوطن جسدي الأرق . ايا ليل أإن انقشع سوداك هل اكون انا؟؟، ام تأتي ممرضة قاسية بربرية تتلسط علي بيديها و تجبرني على ابر في عضل تتملكني خمسة عشرة يوماً بأقلها . ها هو الدرج جانبي قد خبأ ،كالأسرار ، دوائي .. انا  اتجرع حبةً لعلاج ،و من دون ماء، تليها ثانية ، و اتمهل ذاكرةً افلاماً ، كنت قد حضرتها ،ربما هي سعاد حسني في انتحارها بتناول كل الكبسولات، اجل هي هي من أبطأني عن الاكثار في التداوي . هل احصيت قدر ما اخذت قبل ان يزورني ملاك الغفوة . صراع لأعيش بإحساس اكثر منه علم رافقه قليل من تقوى الله . استيقظت عند الواحدة ضهراً على صوت جدتي قائلةً -    انه الضحى و يجب ان تتناولي فطورك ... حديد الشباك الاحمر كان مواجهاً ، و رجلاي اعانتني قليلاً لاجلس على فراشي ، كنت أكل الخبز و البيض و كانت حمامة تحلق في المحيط ،و ربما ايضاً كانت طائرة استطلاع ترسم خطاً ابيض و تزمجر... هي الحرب يا صديقي لا ترحم و انت ملاك ، و  جهاد . وفاء احمد بزي ...

امة قاوت بالحجر للشاعرة وفاء احمد بزي-كتبت بتاريخ 9/6/2012

DSC 3775 x264

غرام ساعة بقلم وفاء احمد بزي

ساعة ٌ   ، لدي َّ شعورها حين اصغي لخفقات قلبه، فاجيب مرددة لحني  . إن صفر منبه الصباح فأوقضه، ارتجف معه. حين يلبسني وبقايا الماء البارد على يديه اقشعر مثله. دائماً اغازله ، اسمعه دقاتي المتسارعة، يكبر يهرم ، و يعود ليبسمَ للحياة و قد احسَها في عروقه مع نبضاتِ فؤادِه المتسابِقة تكرر متناسقة. عشرون عاماً عمرْتُ في معصمِه . في الباكر تعود  أن يعبئني ، لم ينسى ذلك الا ما ندر ، اذكر مرة سهى و ما شحنني ، يومها هدني التعب ، و عانيت من السقم و الملل . افتقده اليوم ، يد غريبة تلمعني ، تضع المساحيق على عقاربي لتجدد شبابها ، اعرض انيقة في واجهة زجاجية ، اجلس بفخر جانب زميلات لي، و لكن رناتي رغم تألفها و انسجامها، اختفت سعادتها و قد اضحت وحيدة .                                                        6/2/20...

امي-بقلم وفاء احمد بزي

أبحر في صدرها العاجي .... أغوص حتى الاعماق .... و هي تخيط تلك الستائر .... تطرز عصفوراً أزرقاً كحلي تكحل العينين تلون الجنحين تهدهدني باليدين و تغني كدوري أنام ملء الجفنين و الإيقاع للفنجان تغمرني توسدني و لا أزال اصغي لتلك الالحان ترفعني تتلمس وجهي و الشفاه ناعمتان أحلامي قســـت جامحة في سريري اتقلب الى شمال و يمين عطرها الفواح قد غزا عالمها الوردي و سحر في منام مقلتاي غشاهم الطمس و التثاؤب لها تلفلفت بالزهري و حاوطني كل الحنان لاعبتني ضاحكتني حتى أسمعنا الجيران صورة الشباك و حديده ، ظلال الياسمين و قد عربش أيقونة هي أمي و الشعر يتطاير دفئها رقتها وشهد العينان أيها المرمر الساكن في اعلى الخلجان يا نبعا للطف وساقية للرهبان في كتاب الله أحببتك حين سجلت الرحمن وفاء احمد بزي 21 اذارلسنة2015 

الظل امرأة - بقلم وفاء احمد بزي- القيت في نادي جويا الثقافي - بتاريخ 20/...

الظل امرأة - بقلم وفاء احمد بزي- القيت في نادي جويا الثقافي - بتاريخ 20/...