التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي

خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي -         هل   اتى حسن....   يسأل جميل ... -         لماذا ؟؟؟ ترد سهاد ... -         افتقده...يسحرني بحديثه اما حسن فقد كان   في اخر عملية من عملياته .... هو في زيارة زياد المليونير جالساً جانبه يحادثه في السياسة ، الادب و الوضع العام ،اقبلت ابنته منار بالشاي ... شرب نصف الكوب ثم دخل شباب اخرون للغرفة   و بدأ الكلام يشتد فتعلوا وتيرته ، و يحتد النقاش .... انسحب من الجلسة، حتى ان خادم البيت رأه يخرج من البيت الخارجي، لكنه عاد ،و دخل بخفة النمر ،ليأخذ ما طاب له من المال من الخزانة ...و يخرج من الباب الخلفي، في غفلة من الخادمة التي كانت تطبخ الحلوة في المطبخ الشاسع، حين ذهبت لتفتح البراد، اصبح على الطاولة التي ورائها، و حين ادارت رأسها كان قد انهى تسلله الى الحديقة، ثم لف من وراء الشرفة و هو لا زال يسمع الحديث الدائر و اصبح في ساحة المدينة دون ان يعي احد تنسله داخلا او خارجا،   و اصبح جانب داره الذي يبعد شارعين من ...

امي بقلم وفاء احمد بزي

يا دولتنا العتية

الضلال

جميلة الروس بقلم وفاء احمد بزي

جميلة الروس تنام شعرها الابيض يهادن صوتها الناعم يحادثني يهمس عانقيني قد تسلل الهرم الى مفاصلي البرد اعياني و الجسم مائل الى الشجن اذرعي ضمتهم و هم بين طياتي انا الغريبة بين دفتهم و هم اولادي الهاهم الزمن تحاسبني ترد الحب   للبدن اعشق محياها الناصع فاتنتي حبرها السري ليس للعلن هادئة ناعمة و يقطن قلبي هواها وفاء احمد بزي 20/1/2017

عندما عاد ابي – خاطرة – بقلم وفاء احمد بزي

عندما عاد ابي – خاطرة – بقلم وفاء احمد بزي كتبت في 2-12-2016 الموافق يوم الجمعة عندما عاد ابي دخلت غرفته لمعت بندقيته بزيت سلاح خبأه قبلت فرْدَّه الحربي و ما نسيت ان ازيل البصمات اخاف شوطة غضبه نظرت الى بدلاته و الى ربطات العنق الانيقة و انا اتفحص خشية ان تكون على غير ما يراه كانت احذيته الرسمية مرتبة عطر غرقته كان صندلا طري صورتة مع امي كانت جالسةً بزاواياها باب الشرفة كان مفتوحة على الشمس القوية نظرت الى تلك الجبال و كأني اهديها القبلات و رجعت الى الصالة لأضع اباريق القهوة و الشاي و لم انسى ان اصفف في صحن التنباك بانواعه كان ابريق الماء الفخاري ينضح مرشحاً و على عنوة من نفسي قطفت من حديقتي الوردات الجورية الحمراء الزهرية كانت تبتسم للقاني و للاخضر في الوريقات غرفة الجلوس بمقاعدها الوثيرة كانت كأنها تنتظره المذياع كان على طاولة قريبة من كرسيه المفضل كانت عيناي تتجول بحب على اغراضه تفتقد هل ما ينقص هو دقيق منتظم بعد قليل سيدخل داره اسطوانته المفضلة رتبتها ...

ردوا الباب اليوم بلية