التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الجراد و المقاومة - قصة قصيرة بقلم الكاتبة وفاء احمد بزي

الجراد و المقاومة - قصة قصيرة بقلم الكاتبة وفاء احمد بزي هو الانتداب الفرنسي لسنة 1934 ، لا طعام لدى الناس ، غلاء الاسعار للقمح ، للثياب ، للشعير. و البلاد تمر في ازمة محاصيل ، بعد ان جاء الجراد و اكل كل ما هو اخضر و ما عفا عن اليباس ، هو طفل في العاشرة من عمره ،   رأى الناس يتجهون الى الساحة و مشى ورائهم ، كان جائعاً عطشاً و قد غلبه الحياء من ان يطلب والدته سد الرمق ، وصلوا الى السوق العام و كان يخبئ رأسه وراء عباأتهم السوداء و يتلطى بهم . صرخ احدهم : -          بدنا   الرغيف الخبز. و رد ثاني -          بد اللقمة الهنية. و كرر ثالث -          جائع، جائع.. ما عاد فيي احس احمد بالنشوة و اقترب من الامام ..و صرخ مع الجموع -          بدنا رغيف الخبز . -          بدنا اللقمة الهنية. -          بدنا الحرية. -  ...

هجر قصة قصيرة جدا بقلم وفاء احمد بزي

هجر قصة قصيرة جدا بقلم وفاء احمد بزي سننين و اقسى احلامي ان اعود ، حبيبتي هناك خلف البحر، هي الوطن ، هي الحياة ، هي ذات . اردت ان افاجأها ، أتيت على جناح السرعة لألاقيها ... وصلت الى ديارها ، ضحكاتها الرنانة سبقتها ، كانت جالسة و اياه ساعدها ملفوف على رقبته ، و صوت احدى الجارات : -          ووفقككما المولى و اسعدكما . وفاء احمد بزي 5/3/2015

خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي

خفيفُ الظل- قصة قصيرة بقلم وفاء احمد بزي -         هل   اتى حسن....   يسأل جميل ... -         لماذا ؟؟؟ ترد سهاد ... -         افتقده...يسحرني بحديثه اما حسن فقد كان   في اخر عملية من عملياته .... هو في زيارة زياد المليونير جالساً جانبه يحادثه في السياسة ، الادب و الوضع العام ،اقبلت ابنته منار بالشاي ... شرب نصف الكوب ثم دخل شباب اخرون للغرفة   و بدأ الكلام يشتد فتعلوا وتيرته ، و يحتد النقاش .... انسحب من الجلسة، حتى ان خادم البيت رأه يخرج من البيت الخارجي، لكنه عاد ،و دخل بخفة النمر ،ليأخذ ما طاب له من المال من الخزانة ...و يخرج من الباب الخلفي، في غفلة من الخادمة التي كانت تطبخ الحلوة في المطبخ الشاسع، حين ذهبت لتفتح البراد، اصبح على الطاولة التي ورائها، و حين ادارت رأسها كان قد انهى تسلله الى الحديقة، ثم لف من وراء الشرفة و هو لا زال يسمع الحديث الدائر و اصبح في ساحة المدينة دون ان يعي احد تنسله داخلا او خارجا،   و اصبح جانب داره الذي يبعد شارعين من ...

امي بقلم وفاء احمد بزي

يا دولتنا العتية

الضلال

جميلة الروس بقلم وفاء احمد بزي

جميلة الروس تنام شعرها الابيض يهادن صوتها الناعم يحادثني يهمس عانقيني قد تسلل الهرم الى مفاصلي البرد اعياني و الجسم مائل الى الشجن اذرعي ضمتهم و هم بين طياتي انا الغريبة بين دفتهم و هم اولادي الهاهم الزمن تحاسبني ترد الحب   للبدن اعشق محياها الناصع فاتنتي حبرها السري ليس للعلن هادئة ناعمة و يقطن قلبي هواها وفاء احمد بزي 20/1/2017