التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

القطاف- بقلم وفاء احمد بزي - لبنان

تاليا فتاة فقيرة تعيش في الجنوب اللبناني ، لدى كل الاطفال هاتف نقال ،او لوح مصغر"حاسوب"، يدردشون منه، و يلعبون به العاب مبرمجة ، و هم عائلة فقيرة لا تقوى على قوتها ، مؤلفة  من خمسة اطفال ، يعمل ابوها كعامل نظافة  في البلدية ، ووالدتها موظفة بوابة في مدرسة ، فكيف يستطيعون ان يشتروا لها هذه الآلة العجيبة التي تبهرها . صديقتها سارة احيانا تعيرلها الهاتف الذكي ، فتلبس العروسة ،"الباربي" ، ثيابا زاهية ،و تصفف لها شعرها، وتضع لها الالوان على وجهها ، احدى المرات حدثت زميلتها ليلى منه ، كم هي آلة عجيبة !. هو شهر ايلول ، شهر قطاف الزيتون ، ام تاليا تشفق عليها في طفولتها ، هي ابنتها الكبيرة ، تسأل والدها . -          اضن انه من الجيد ان تعمل تاليا في قطاف الزيتوت لتشتري هذا الهاتف النقال . يرد زوجها -          حسنا ليس عملاً شاقاً على طفلة في العاشرة . التحقت تاليا بحقل ابو نعمة على ان يعطيها في اليوم عشرون الفا، و حسب همتها في العمل يزيد او ينقص ... في البداية كانت تقطف الحبات و تضعها على تلك ...

11 March 2023

العروس بقلم وفاء بزي

العروس - بقلم وفاء احمد بزي كان المنزل يعج بالوافدين ، اقارب و معارف ،يهنئون بعقد القران... ازدحم الرجال شيباً و شباباً ، يلتفون حول مولانا الشيخ ، الكل كان فضولي يريد ان يسمع صيغة الزواج .. تمنت الفتيات ،ان يتقدمن في المجلس، و لكن لكثرة المحيطين بلقيم، وقفن  في الخلف على استيحاء. مشت العروس ،ليلى، على خفر  ، و كانت بأبهى حلتها من ديباج و حلل، حتى انها اضطرت ان تضع نقاباً لتخفي تبرجها. بدأ الجليل مراسمه "هل تقبلين علي ناصر جميل، زوجاً لك ،على سنة الله و رسوله ، و على مهر مقدمه عشرة الاف ،و مؤجله خمسون الفاً، ان كنت موافقة، قولي نعم او قولي، انت وكيلي". اطرقت الصبية برأسها الى الاسفل، و تخضبت وجوه البنات بالاحمر القاني ،و فاجئتنا  سنية ،بصوتها الرخم ،مدوياً في الصالة ،"ذهبت الى البئر لكي تعبئ الجرة"، ضحكت الجموع . اعاد المكلف النص سائلا ، و سكت الحضور مصغيا ، و قطعت هدى السكينة المطبقة ، بكلمات ،رنت في تلك القاعة، "مشغولة انها تنظف المواعين"، علت قهقهة المحتفلين مجلجلة، و اصفر وجه العريس خائفا مرتجفا. كرر الفقيه المسؤول، في تلك الامسية‘ نفس العبارات، اثنا ع...

بغداد بقلم وفاء بزي

 بغداد بقلم وفاء بزي كتبت في 22-1-2022 بغداد هي تحفة للازمان .... هي  الف و الف من البلدان ، هي الجنائن المعلقة ... هي الشرفات في الابنية الباهتة السوداء .... احسها في دمي ، في شرياني .... افقدها في الحكايات القديمة العتيقة المعتقة .... في الموسيقى الناعمة الجميلة ... في اللون البني ينشر مع الاضواء .... في الحي العتيق يمر فيه هارون فاقداً للاحياء... استاذ في مسجد و حلقات لعلم جعل العالم يؤمن بالعلماء ...كتب وزنت بذهب و طب عالج المرضى و الضعفاء ... كتبت حكاياتي لام الحكايات ..

March 21, 2019

المسيح وفاء احمد بزي

  المسيح جسدي اناديك عد   الي الروح العميد العمادة المسيح المي آلامي حزني احلامي قدسي الهامي مغارتي القشات الشتات امي و الشجرات جلوس في لفلوات مهدي الذهبي عمري الوردي الحن الزيتون التين الخبز القمح البقرات قميصي عرقي دمي تعبي تلميذي ولدي صفدي السلسال الجلجلة هي القيامة صدقي يا مجدلية وفاء احمد بزي 11-4-2017  

رثاء اية شرارة من وفاء بزي