في يوميات فندق دمشق الفخم ... البعض يصل طعامه الى الغرف ... و البعض الاخر يعاني الامرين ... و ابعض الاخر يشري حاجيته ..نجلس في تلك الصالة الهادئة نتجرع مر ايامنا .... تجذب ايامنا اصدقاء من فنادق اخرى و شقق محيطة ... هي اخلاص الجنوبية و ابنها عدنان من زوجها البقاعي ... المتوفي ... تحدثنا ... -اسكن شقة غير مفروشة ... - و كيف تنامون ... - اعارونا بعض الفرشات من هيئات .. - نفضنا من المال و لا قرش ... في جعبتي اكياس لمؤنة و علب لمؤكولات اهديها ... رقية تتحدث - سأذهب انا و اولادي الى فندق اخر سجلت اسمي للانتقال .... هي زوجة مطلقة .. - لماذا ... ربما هنا افضل ... اصدقائك هنا .... - من سيساعدك هناك .... - لا تعرفين احد... توشوشني زينب -ربما عريس تتعرف اليه.....يسكن هناك و تتفق معه ... دفوف و قرع طبول يصل دويها الى اذنينا ... و اهازيج بدوية ... - يا عريس .. يا سيد العرسان ...يا عريس ... يا عريس المقاومة ... يا عريس احادث زينب - ثلاث ايام بلياليها ... يغنون ... احادث نفسي ... ربما يغنون وفاته ... تجاوبني - تعالي لنخرج ... نمشي .... نمر في احياء الشام و اسواقها ... تعج بالباعة و المارين .. - المط...