التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نازحون في الوطن العربي الفصل الخامس بقلم وفاء احمد بزي

في يوميات فندق دمشق الفخم ... البعض يصل طعامه الى الغرف ... و البعض الاخر يعاني الامرين ... و ابعض الاخر يشري حاجيته ..نجلس في تلك الصالة الهادئة نتجرع مر ايامنا .... تجذب ايامنا اصدقاء من فنادق اخرى و شقق محيطة ... هي اخلاص الجنوبية و ابنها عدنان من زوجها البقاعي ... المتوفي ... تحدثنا ... -اسكن شقة غير مفروشة ... - و كيف تنامون ... - اعارونا بعض الفرشات من هيئات .. - نفضنا من المال و لا قرش ... في جعبتي اكياس لمؤنة و علب لمؤكولات اهديها ... رقية تتحدث - سأذهب انا و اولادي الى فندق اخر سجلت اسمي للانتقال .... هي زوجة مطلقة .. - لماذا ... ربما هنا افضل ... اصدقائك هنا .... - من سيساعدك هناك .... - لا تعرفين احد... توشوشني زينب -ربما عريس تتعرف اليه.....يسكن هناك و تتفق معه ... دفوف و قرع طبول يصل دويها الى اذنينا ... و اهازيج بدوية ... - يا عريس .. يا سيد العرسان ...يا عريس ... يا عريس المقاومة ... يا عريس احادث زينب - ثلاث ايام بلياليها ... يغنون ... احادث نفسي ... ربما يغنون وفاته ... تجاوبني - تعالي لنخرج ... نمشي .... نمر في احياء الشام و اسواقها ... تعج بالباعة و المارين .. - المط...

C'est moi ton amour toujours -wafaa Ahmad Bazzi

  C'est moi ton amour toujours C'est moi le Cœur de toi Quand tu t'aime Tu es obligé d'aimer comme moi C'est moi le cœur de toi La monde de toi Vien je suis attendue Tu sensé c'est moi Qui tu t'aime Sans moi La monde est rien Je suis le fleur L'oxygène sans oxyde de carbone Quand tu sensé Tu vois autre chose La vie, la nature Une jolie monde propre de mort Propre d'autre vie mortel , sans moi C'est moi que tu t'aime Seul moi Chaque soir j'allume Pour toi Si tu vive De moi Si tu mort de toi C'est   moi que tu t'aime Sans moi que tu toi Mon doit j'allume Pour toi Pour te vive pour la vie de moi Tu es obligé d'aimé moi C'est que la vive sans moi Sans naturelle Sans artificielle Sans art Sans le son de dieu dans notre vie quotidienne Wafaa Bazzi 5-5-2025

نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع بقلم وفاء احمد بزي

نازحون في الوطن العربي الفصل الرابع بقلم وفاء احمد بزي في الحب قضية في الموت قضية في الخلد قضية ما بين الموت و الحياة قضية و دع لبنان الشهداء و ضلت قضية كم حبيبا فقدت كم رفيقا فارقت هي يوميات ... فندق حديث فخم ... اطفال يركضون ... و يلقون المناديل في الارض ... يصعدون في المصعد و ينزلون ... انا احاول -ايقاض واعزهم الاخلاقي حتى لا يلقون المناديل في الارض ..و لا يعبثون بالمصعد ... -اترك هذا الفندق فخما ... لاصحابه ... غدا يعودون .... يجب ان يبقا فخما لاصحابه ... هستيريا الاطفال لفقد حبيب كان يحدثهم عن وطن ... و شعب و شغب غير مفهوم ...هجر قسري الى بلاد جديدة و ارض غريبة.. و احاسيس بريئة تجعلهم اشرار...وجوه سوداء ... نحن نجلس على الاريكة نتجرع ايامنا خائفين من ذكر بلادنا ... ربما يقتلونا بالالة الذكاء الصناعي ان سمعونا نتحدث ...القهوة المرة سلوانا .. اقرأ اخبار عن ابنة السيد الوحيدة زينب يقولون انها احيانا تقرأ مجالس الحسين...و قد قتل زوجها ... و هو حارسها و حارس والدها...قد اغتيل في الشام ... في شارع المزة ...اساأل نفسي ...هل الخبر صحيح ام انه مدسوس.. تحدثني زينب -لم لا تذهبين الى السيدة ...

نصر من الله و عز بقلم وفاء بزي

  يا سيد الساحات انجز قد اجتاحوا غزا احرز يا ناصرهم في العشية ابرز توضأ بالتراب و انكز ما كان من الفؤاد من يلمز كيد اليهود في اجسادهم يحز حسن نصر من الله و عز كتبت 4-1-2024 وفاء بزي

الثأر بقلم وفاء احمد بزي

  ها انذا ِامشي بارجل متثاقلة ... اترك اتون الحرب المشتعل .... اترك رفاقي الشهداء ... و فد ضربنا صواريخ في اتجاه و حددت المواقع بخرائط و احكمنا التصويب حتى اصبنا ... بعد ذلك ماذا حدث .. الاته المشغلة و الحاملة اعلا التواقيع اضهرت مخابئنا ... و كشفت كميناً كان امناً ... و اصبحت وحيداً ... ذهبوا الى الباري ... كم قلنا يا زهراء يا امنا و حمتنا... كم نادينا يا حسين ووجهنا لاهداف ... انا لا اعي كثيراً .. ماذا افعل ؟ ؟ ... لقد ذهبوا و تركوني .. هل اتحول لانتحاري ... و اخذ بالثأر .. اين سيكون الهدف ؟؟ ... فقدت الاتصال بقيادتي كيف سأقدر ..لبنان وطن صغير ... و اثمان دفعناها ... في غزة كم بقي من الناس ؟؟ .. وصلت الى تل ابيب .. اضواء ... ازدحام ... سيارات .. وجوه مغبرة ... السير سريع يخافون من هجمة جديدة ... و صاروخ موجه او طائرة مسيرة ... على جبيني ارتسمت وجوه لرفاقي ... وفي ذكرياتي ابنية هدت على مدنيين و اطفال .. عربي مسلوخ عن جلدي انا ... ليس بيدي الا سكين ... اركض اسرع منهم و ابدأ في الطعن .. طعنات لهم بعدد رفاقي ... و بقي اعداد لأهلي في البيوت ...صوت الرصاص يعلوا على الصمت دمي على الاسفل...

جيت ازور حسين ما لقيتاه بقلم وفاء بزي

  يُمى جيت ازور حسين  ما لقيتاه لقيت ولاداه لقيت حفاده و ما لقيتاه شقد احبك يا حسين شقد احباه... شقد اريده اكحل العينين   اروي الجفنين ويناه... وين حسين ... ويناه ابو العلين وفاء بزي      

رحلة في قطار بقلم وفاء احمد بزي

  حان اوان الرحيل انا انتظر قطار المسير ، احمل حقيبة سوداء صغيرة، لها عجلتان تسهلان جرها، داخلها القليل من الثياب و ادوات الزينة و العطور، انظر الى ساعتي هي الحادية عشرة الا ربع صباحاً ، صوت ابنتي لا زال في اذني ، و هي تقول "وداعاً يا امي " .... "كلميني عندما تصلين" ....صراخ ابنها الرضيع لا زال حاضرا يشرخ اذني ... نظرت الى الرصيف ، كان يعج بالمسافرين ، الذين بدأوا يزدادون و هم يدحرجون حقائبهم ... لغاتهم المتعددة ... تشابك كلماتهم الغير مفهومة ... اصواتهم التي تعلوا و تخفت و هم يتحادثون ... نظرت اليهم ... ما من احد قد انتبه اني جالسة على مقعد انتظار لوصول قاطرة ... كانت الصافرة تعلوا بشكل صادم ... ووقفت الماكينة جانبي ثم فتح الباب ...صعدت لاجلس باول مقعد وجدته ، ورائي كان الكثيرين الذين دخلوا و ملئوا المقاعد الجلدية ... كانت الاشارات الضوئية بوجهي تعلن اسم المحطة كتابيا باللغة الانكليزية . كان شعرها الاسود الطويل المنسدل مميزاً، ربما هي في اواخر مراهقتها ، السادسة عشرة او السابعة عشرة ، في يديها كانت علبة تحوي مناديل ورقية مزركشةً بالوان ، كانت تمر من امام الراكبين...