التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

غربة امرأة -15

-           انها سهى ... هكذا قدمتها ..... و اردفت سهى بشارة من دير ميماس .... -           تشرفنا....   هكذا اجبت -           سلمى ......صديقتنا   من معهد العلوم اكملت صديقتتي سعاد .... -           من الجنوب؟؟؟؟   سألت سهى اجبت -           اجل من الجنوب ... من بنت جبيل ... لم نتحدث كثيراً ... وجهها الاسمر الجميل ... قامتها الرشيقة ...ثيابها الرياضية المرتبة ... بنطال الجينز الازرق الباهت ...القميص المقطع بمربعاته ذا الكم المنتصف ...القميص الثاني القطني الذي يتدلى من تحت القميص الاول ...اليدان التي تتحركان شمالاً و يميناً حين تتحدث ... نبراته الحدة ...ضحكتها الصافية المجلجلة التي تعلو احياناً مستهترة قاطعةً حديثها ... كل هذا .... يدفعك للتعلق بها ...احببتها رغم اختلاف الدين ...رغم حرب الطوائف التي ملأت بلادي ... ر...

السجينة

اني لاخلع حجاب الذل .... و اعلن تمردي على قانون الرجال .... اني لازين شعري بكل فصوص الماس .... و احمل سيفي و القي بنفسي على الرمال .... اني لاحرق كل دساتيرهم و التيجان .... اني لاولعهم بنيران جمالي ..... و اصبح انا السلطان .... اني بعد اليوم لن البس حرائرهم .... و لن اكون حريماً   ورهبان ... زيهم لبست .... صليبهم حملت ... و انا الذبيح المقتول بالصولجان .... قطرات دمي ساحت   فعلت مراتبهم .... وجهي غار و اعطى توهجهم ..... غداً خصري سيلوح في مقاصفهم .... و لن يعرفوا راحة  اناملهم .... و سأغدو مليكة اوامرهم ..... سجينتكم تحررت من قماش تستركم ... و ضعف جسدي في تكتمكم ... وفاء احمد بزي 17/9/2012

بيروت هي الملجأ -8

الايام تتالى و المجازر تزداد .....  و كأننا عصافير مغردة يطلق عليها النار صياد  لا اخلاقي يقتلها يشوهها وراء الاخر ... و مرة اخرة الراديو يقول "  توصلت جميع الاطراف الى شبه هدنة ....." و هل يصدق العدو الغدار بوعد يقطعه ..... "خلي السلاح صاحي صاحي صاحي لو نامت الدنيا صحيت مع سلاحي سلاحي فى ايدية نهار وليل صاحي ينادي يا ثوار عدونا غدار خلي السلاح السلاح صاحي,صاحي" علي يقول لسلوى -           نذهب الى الجبل لبيت اقاربنا ...... نزورهم و نرتاح قليلاً ....ثم نعود سلوى ترد -           فكرة جيدة ..... نذهب نحن وغادة و اولادها -           اسألها هل تذهبين يا غادة ... استيقظ من غفوتها و منامها -           لا بأس نذهب ....... نمر طرقات غريبة غير معتادة ..... سيارات تقف على جانب الطريق .....علي يقول "  سيارات ترتفع فيها الحرارة ...." نقف بسيارتنا على الرصيف ....قبالا...

حبيبي هو العربي

تلك الطلة البهية .... و الو جه الدائرية ..... و العينان عسلية ...... جمال صوتك الجوهري ...... كلماتك السلطاوية ..... ضحكتك الصافية  النقية ... او تلك البسمة القوية ...... انتظرني ساعة العصرية ........ نشرب الشاي و الكعكة الذهبية ..... تكلمني عن انتصارتك الخيالية .... قد مل قلبي من الهمجية .... من التخلف عن البرية .... ثالث العوالم ..... اول البشرية ..... ضياع و لا شخصية ..... حروب  في سورية ..... و الدموع الشامية .... غابات و لا انسانية ... اعزف اللحن الوردي ... قد تاقت نفسي للشاعرية ... غن ليلى و ظلم اهل الجاهلية .... حدثني عن مواجهات بطولية .... او كيف تكون المنافسات الرياضية .... علمني حمل السيف و فنون الفروسية .... استرسل في الحكاية ..... و قل من اخترع الابجدية ... البس قبعة روسية ...... و احك عن الاشتراكية .... عن  عمال و طبقة ارستراقطية .... حرية بذخ و رفاهية ..... ووزع هذي الملكية .... درسك اليوم ليكن قدود حلبية ... كل الحانك صرف عربية .... اني احب الازهار و الفلة الدمشقية ... و اكثر ما اع...
امة قاومت بالحجر ..... ناظلت بالقلب و النظر ...... حين غزوها ...... قدمت النفيس و الولد ....... حين شنوا عليها الحرب .... و كانت النار تسطلي .... يوم ذاك  عمدوا الارض بالدم ... توسدوا بالتراب .... عانقوا الصخر بالواد ... وصلوا التلات بالتلات .... صافحوا السموات .... ابتدعوا التقنيات .... سادة في الساحات .. قادة و ذوات ... علوم الاولين حملوا .... فنون سباقة للدهر عرفوا ...  البيت الحقل حموا .... . سيماهم الطهر .... زينة الدار و افتقدوا ..... من شمائلهم  قلب يتفطر .... اسد الغاب ...و ان تحدثوا فعلوا ...... عددهم قليل وقد  انتصروا ... مجدوا البلاد و استشهدوا ... اسم لبنان ...بالجسد حفروا وفاء احمد بزي 9/6/2012

غربة امرأة-15-الافتراق

الافتراق كانت غربتي ...تزداد يوماً بعد يوم ....عن ذاتي .... عن شخصيتي .... عن كل ما آمنت به ... فاصبحت اليفة ناعمة .....لا تقاوم .... و لا تسطيع ان تبدي رأياً ....و في اليوم الذي تعبر فيه عن رأي مخالف للأخرين .....تكون في صراع صراع اثبات  ...لا تقدر عليه .... و أحد ما كان بقدرته ان يساعدني لأني كنت مهتزة من الداخل اميل لكل شيء الا لذاتي ....فاحبوني هكذا آلة لا يرغبون في تغييرها و ببغاء تكرر تسجيلاتهم ...و رظوا عني لذكائي و ابداعي في تكرار ارائهم .... هكذا كنت .... و هكذا سارت الايام ....هو ... لم اكن اراه كثيراً .... لأنه في عمل بعيد .... في اعماق نفسي ادركت  انه مقاوم .... من اجل بلادنا ...لبنان كان محتل لم يكن لنا كيان او وجود .. حتى اخبارنا على التلفزيونات لم تكن تذاع ... كنا نعيش الاضطهاد الظلم ... الاستعباد كان تجر الاطفال الى المعتقلات .... مورس علينا التعسف .... فؤاد احياناً كان يزورنا ... احاديثه كانت قليلة .... و يوم الوداع اتى  .... اردت ان اصرخ لا ... لا ... لكن كرامتي كانت اعلى من خيارتي ... هل تمسك الخطيبة بخطيبها اذا تركها ...انا لم يخاطبه لساني...