التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

غربة امرأة - 17

بقلم وفاء احمد بزي غربة امرأة -الجزء السابع عشر "لم يا اهلي .... لم ادخلتموني هذه الغربة ... حتى صارت بلادكم غير بلادي ... و حياتكم غير حياتي ... كيف اعود .... اعود لذاتي لأكون .... شخصاً موجوداً معدوداً في دنياكم...انا ادرك ان مرضي كان بمجمله مفتعل ....كيف اقوم "كما في قيامة المسيح " انا التي رأت اسرائيل في بيروت و هي محررة ... انا التي مررت باحداث غريبة  في باصات و سيارات... و لوحقت في حياتي و عذبت في بلدي ... بيتي و حتى في غرفتي و سريري ... ساعود اجل اني قررت العودة .. و لكن كيف لا ادري جالسة في سريري في ذاك المشفى .... بعد ان حقنت بأدوية لا اعرف محتواها ... اسأل الاطباء و الممرضون -           ما هو هذا الدواء -           يساعدك في حالتك " هذا كان الجواب الوحيد" هل فسر كثيراً ام كان كمن يفسر الماء بالماء ..... جسدي يرتعش .... كإمرأة في التسعين رأيتها في طفولتي حتى قطعت نياص قلبي ....حوالي اهل مقربين ... متحدثين ...يسألني اخي -           لم ...

النكسة يا عرب في سوريا

من لسوريا في نكستها ...... من لدمشق في ذلتها ...... لحمى في سقطتها ........ لحمص في فتنتهها ........ من للعرب في ردتها ....... ******************************************************************************** في الشام الابية ........... قتلوا النفس البرية ......... شوهوا جمال الصبية ...... صادروا الملكية ............. و هل اعلنوا الاشتراكية ؟ باعوا الانسانية ............ و الشاري بلا هوية ....... سقطت المثالية .......... الاسد ساحت من البرية ... للغاب قانون و ليس للبشرية ...... و نادى الشريف بالوثنية ........... ******************************************************************************* حرموا القتل في سورية .......... اامم و عادت للجاهلية ؟؟؟؟؟ هل قررتم العودة الى سورية ؟؟؟؟ تمردوا على السادية.......  براءة اعلنوها من الفردية ..... اين اين الحمية؟؟؟؟ ..... ******************************************************************************** في سورية يقتلون الطفل الندية يسفحون النفس البرية يسرقون ميراث البشرية يبيدون التحفة الاثرية *****...

اليكِ اهديتها - بقلم وفاء احمد بزي

حدوثة مصرية " اريد احكي لكم حدوثة و الحدوثة مصرية .... كان في بنت صغيرة ... عايشة في قفص صغير.... و لو قضبان حديدية ...و جنبها كان في ببغا و سنونو و كنار ....يس هي   ما كانت سعيدة ....لي طيب لي ؟؟؟؟؟ قال بتحلم ...بتحلم بأي ؟؟؟ بتحلم بالحرية .... برغيف عيش مش مغمس بدمها .....بكرامة ما شافتها الا في السينما .....و الصناعة محلية ....الذل كان يغمس عيشها ...و ما كانت توعى لوكستها .... طلعت لبعيد شافت هرمها و حست بعزتها .... مسكت قضيب الحديد شدتو .... و صرخت بآهاتها ... و كان... سعيد ولد من الصعيد ... اسمر و مخمور و ماشي بساحتها ... بدينتو ما كان في الا   لذتو ... سمع ... سمع بصرختها..   و رغم السكر لعاميه ... فاق ... فاق على حبستها ...و يومها حرر كل عصفور حزين عشان صبيتو...و بتمر الايام و لسة هي الوحيدة بدينتو ....بكرا يوم جديد   ...مش حيتزف لعرستوه ... و حلمو حيضل طرحتها ... رغم الآهات و الدم المسفوك ...   رغم الذل و الرغيف الممنوع ... رغم القهر و الجنب الموجوع.... و صوتي المش السموع حينادي حبيبتو... طيب لي يا صديقتي بتعيشني الدموع ...

الحب الوثني

لا تعاتبني … لا تعاتب ليلى ... على حبها الوثني ... ما عاشت الا في بادية قبلية ... و في حياتها ما رأت الا رجلاً سلطاويا...... قلبها   اعتاد   العبودية ........ حين تناحر اهلها ما حلمت الا بحرية ...... و لما غزا الباقي خيمتها .... نادت سيداً غجريّا .... كن صديق هذي العربية .... و علمها فن التغني بعشق انسانيا ..... او كيف تسبح النفس باريها .... و تكسر القيود الداخلية ... لا تلمني على ولهي المتفاني ..... فلشرذمتي في الف مكان و زمان ... صرت اتقن السجود ... لوجهي الثاني... عذابي ...آلمي وجهاني اليك قبلتي و الهامي ... ابشرك تستعر ... او بإلاه من جسد تعيرني ..... للهوا   طهرت نفسي ..... و غير الحب ما رواني ... عطشي ما كان للدم ... جوعي لخلق و خلق ... و حبيبي شعلة في الاكوان ... اجهل ماهية الوصول لغير فلكي ... و قد قتل اهلي بنصفهم الثاني ليلى حبيبة المهلهل و تنادي سالم الاوطان ... و هو في حكاياتها البطل الرهوان ... نعم ... صديقي سأفصل بين الاثنان .. هات خذ بيدي الى ذاك المكان ... فقد كانت وجه...

غربة امرأة -15

-           انها سهى ... هكذا قدمتها ..... و اردفت سهى بشارة من دير ميماس .... -           تشرفنا....   هكذا اجبت -           سلمى ......صديقتنا   من معهد العلوم اكملت صديقتتي سعاد .... -           من الجنوب؟؟؟؟   سألت سهى اجبت -           اجل من الجنوب ... من بنت جبيل ... لم نتحدث كثيراً ... وجهها الاسمر الجميل ... قامتها الرشيقة ...ثيابها الرياضية المرتبة ... بنطال الجينز الازرق الباهت ...القميص المقطع بمربعاته ذا الكم المنتصف ...القميص الثاني القطني الذي يتدلى من تحت القميص الاول ...اليدان التي تتحركان شمالاً و يميناً حين تتحدث ... نبراته الحدة ...ضحكتها الصافية المجلجلة التي تعلو احياناً مستهترة قاطعةً حديثها ... كل هذا .... يدفعك للتعلق بها ...احببتها رغم اختلاف الدين ...رغم حرب الطوائف التي ملأت بلادي ... ر...

السجينة

اني لاخلع حجاب الذل .... و اعلن تمردي على قانون الرجال .... اني لازين شعري بكل فصوص الماس .... و احمل سيفي و القي بنفسي على الرمال .... اني لاحرق كل دساتيرهم و التيجان .... اني لاولعهم بنيران جمالي ..... و اصبح انا السلطان .... اني بعد اليوم لن البس حرائرهم .... و لن اكون حريماً   ورهبان ... زيهم لبست .... صليبهم حملت ... و انا الذبيح المقتول بالصولجان .... قطرات دمي ساحت   فعلت مراتبهم .... وجهي غار و اعطى توهجهم ..... غداً خصري سيلوح في مقاصفهم .... و لن يعرفوا راحة  اناملهم .... و سأغدو مليكة اوامرهم ..... سجينتكم تحررت من قماش تستركم ... و ضعف جسدي في تكتمكم ... وفاء احمد بزي 17/9/2012

بيروت هي الملجأ -8

الايام تتالى و المجازر تزداد .....  و كأننا عصافير مغردة يطلق عليها النار صياد  لا اخلاقي يقتلها يشوهها وراء الاخر ... و مرة اخرة الراديو يقول "  توصلت جميع الاطراف الى شبه هدنة ....." و هل يصدق العدو الغدار بوعد يقطعه ..... "خلي السلاح صاحي صاحي صاحي لو نامت الدنيا صحيت مع سلاحي سلاحي فى ايدية نهار وليل صاحي ينادي يا ثوار عدونا غدار خلي السلاح السلاح صاحي,صاحي" علي يقول لسلوى -           نذهب الى الجبل لبيت اقاربنا ...... نزورهم و نرتاح قليلاً ....ثم نعود سلوى ترد -           فكرة جيدة ..... نذهب نحن وغادة و اولادها -           اسألها هل تذهبين يا غادة ... استيقظ من غفوتها و منامها -           لا بأس نذهب ....... نمر طرقات غريبة غير معتادة ..... سيارات تقف على جانب الطريق .....علي يقول "  سيارات ترتفع فيها الحرارة ...." نقف بسيارتنا على الرصيف ....قبالا...