التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لنغرق في متاهات الجسد ......

لنغرق في متاهات الجسد ...... لنعلق ايقونتنا و نتعوذ من الحسد ........ لننصهر سوياً و نكون الابد ......... نمشي في الساحات و حتماً لن نعرف التعب ..... باقلامنا نرسم الاجيال ....... نخلد الجمال ...... حسن في الاوصاف نوجد ... كمال للبنيان و لا نحدد .... مضى الدهر و لم نتواجد في الاحد ... فني العمر و ما اكتمل القالب المنسكب ... عنفوان الشجر اريج المطر ... و بيتنا بين القصب ..... وسادتنا الحريرية .... ثيابنا المخملية ...... خيط من نور الشمس ...مطرز بالذهب .... حلم عيناك و السفر ... عطر تلك الوريقات ينتثر ... جندب الليل .... و موال ينكتب .... ساقية جارية ... و حشائش بللت بالمطر ... تلك جنتنا ... مدينتنا ... و غار في روضتنا ... موسيقى غنوتنا .... لحن غفوتنا ... شدو ابنتنا .... و تلك النسمة لامست اوتار دنيتنا ... عسل زهرات في تلتنا .....   هو زاد لساعتنا .... جاراتنا الغزالات الشاردات ... والفرس الابيض حر في ساحتنا .... وفاء احمد بزي 3/4/2012

غربة امرأة - 13

ها انا ذا ......و انا  داعية من دواعي الاسلام ......اتذكر ...اتذكر ذكريات التحرير .... ذكريات النظال .....ذكريات خطيبي الذي عشت معه بالخيال اكثر من الحقيقة ....لقد كان مقاوماً ...و كان همنا كمجتمع او كبلد ان يصبح لنا كيان ككل بلاد  ...و ها هو صار شهيد ...و الكل مجده ....و انا ..... انا ...... اين انا ...... ان جلست على ضريحه كليلى.... عفواً كقيس .....هل اعيش .....قدروا ..... بعد انتصارنا كتجربة اسلامية ... و كمقاومة كانت جيش .... ما حدث  لي انا واحدة منهم ....الم اناضل من اجل الحجاب انظروا و قد تحجبت فتيات العالم و انتصرت ثورتنا و انا  ما حدث لحجابي ...هل بقيت على قناعتي ... حجابي تأخر ... صلاتي ما عاد فيها ذاك الخشوع .... و احياناً اتركها لسهوي عنها او نومي ناسية.....اهي ادوية اشربها ... جعلتني لا اقدر الا على هذا ... ام هو مرضي ما جعلني هكذا ... و كيف اذا زدنا على هذا و ذاك .... احباطي .... من كل شيء .... بعد يأسي في زمن انتصار جزئي جير الى هذا و ذاك ....في مجونكم "كلمة من قاموسي السابق" هل شاركت .... ها انذا امارس الرقص في حفلة من حفلاتكم ....بعد ان تحدتني اهد...

بيروت هي الملجأ -6-

نحن في تلك الشقة القاطنة في بيروت و في حي من احيائها القديمة... يحرسنا ذاك المسجد الذي لا   يكل و لا يمل عن رفع الاذان... دعوة للصلاة ...و تلك المدرسة المكتظة بغير تلامذيها من مهاجرين ... من اقطار لبنان ... في شهر شنت اسرائيل حربها الضروس علينا ..... متذرعة باسباب و اسباب .... من بيتنا و من اعلا الاعالي نسمع الجرس الحزين لتلك الكنيسة المجاورة لبنايات بيروت الشاهقة المتلاصقة.....و يرافق ايامنا و ليالينا احياناً   اصوات   تلك القنابل التي تلقى على الضاحية الجنوبية لبيروت .... -           هو خطك النقال يرن و يرن و اركض حاملة عبائتي كي لا تعيقيني عن المسير فاقع على وجهي ... امسكه افتح السماعة -           " نحن جيش الدفاع الاسرائيلي   ... نحذركم ..... عدتكم ليس كعدتنا ... تجهيزاتكم ليست كتجهيزاتنا .... قوتكم التكنولجية ليست كقوتنا ... ..." -           " من انت ... من المتحدث ... ماذا تريد ..." -     ...

بيروت هي الملجأ -5-

انا في الداخل نائمة و كأني غائبة عن الوعي ، ليلى ابنتي الصغيرة تبكي عند سماعها للاذان ، و كأن الله اكبر ...صارت خوفاً مبهماً ....فورائها اصواتاً قوية لقصف ... كما عند ضرب ساعر ....هم في الصالة يتحدثون ...شاردة تصلني كلماتهم ... و استيقظ على ابو حسين يقول كلمة المجاهدين الى السيد حسن ....ربما في الكلمات ما يطمئنني ...اقفز من الفراش كالملتاعة .... اتلحف بعبائتي احمل ابنتي و امشي الى تلك الصالة لاصبح بينهم .... - هل اعادوا كلمة المجاهدين ؟؟؟ يرد ابو حسين بصوته الخافت المبحوح - انقطعت الكهرباء ، بعد قليل تعاد على الراديو . نجلس على الارض ، على تلك الفرش ..."هي ممنوحة من مؤسسات ... للنازحين الى بيروت " و كأن ما يقوله املنا و معلن نجاتنا و انتصارتنا ....هي اناشيد ... و اهازيج نجاتنا ... قالها عبد الحليم في زمن ثورات سبقت ... "- خلي السلاح صاحي ...صاحي ...صاحي - لو نامت الدنيا صحيت مع سلاحي... - سلاحي فى ايدية نهار وليل صاحي... - ينادي يا ثوار عدونا غدار - خلي السلاح السلاح صاحي,صاحي" يقطع الغناء صوت المذيع "بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول...

بيروت هي الملجأ - 4

انا جالسة على سريري رغم ذاك القصف العنيف الذي يجتاح ضيعتي ........ المنسية حتى من الذكريات .... و ابكي .... فشدة الموقف جعلت دموعي تسيل ...... عنيفة على وجهي .....تركتهم كلهم اصدقائي اقربائي ..... في بيتنا الارضي و صعدت غير خائفة لارتاح الا على ذاك السرير .......لا اقنع الا بموت يأخذني من ذاك الفراش ....لا الخوف ... لا الموت لا القنابل المنهمرة تقنعني بان انزل الى ذاك البيت العتيق السفلي لاجلس مع الاوين يتسامرون في عز ذاك القصف الذي يجتاحنا ....ها هو اخي نبيل -قومي و انزلي الى البيت الارضي ..... - لا اريد ......... - يجب ان تنزلي ....... فالطائرات و الموت ربما ......هو قريب ....... اجبرني على النزول و كان مأكلونا في ذاك اليوم الفاصوليا ء.......ها هو الحاج سمير ...و امرأته و اولاده يجلسون و نأكل سوياً ....انه هاتفي يدق ..... يدق عنيفاً .... و افتحه لارد انها لمياء ..... و هي تريد المجيء ...... تخاف ايضاً و قد تركها زوجها قبل الحرب ..... و انا رغم شدة الالم اعاندهم .....ذاهبة وراء لمياء لأتي بها .....و ها هم لمياء ... و بناتها سامية .... حسناء .... و سهى .... يأتون معي ......

الوطواط

كان يا ما كان في قديم الزمان .... كان في وطواط ...و لونو اسود و كبير .... و لو جناحات حلوين و قيهم بالدنيا بطير ....و رزقوا الله القوى العجيبة لينقذ فيها الناس المحتاجين ...... و من كان يساعد ....من ؟؟؟؟ السباحين لبيغرقوا .....الناس الكبار لما بيقدروا يمشوا و يوقعوا .... و كان اوقات يترك طعاموا للمحتاجين .... و كمان كان اذا شاف سراق بيسرق بطيروا و على بيتو بيرجعوا والسرقة الحرام لمن مال غيرو و مش لي ما بخليش يعملها.......و درارت الدنيا و مرت الايام و ساحرة الشر خافت .... قالت لنفسها " دا الوطواط ... مش بخلينا نعيش .... نحن عاوزين الشر يسود ... احنا عاوزين الخير و كل الاكل لينا ...." "طيب انا استعين بمن " "ما في غير دولا الصراصير ....." قالتلهم "يا صراصير ...... عاوزين اكل كثير ...." ردوا " الزاي ..... يا ريسة الشريرين ....." " نسنحن الوطواط في القفص الكبير ....اسحبوه و جيبوه " و راحو الصراصير من الفتحة لفتحة .... تحت البيوت .....و كانوا بيحلموا بالاكل الكثير .....و كان الوطواط المسكين .... نايم مثل ال...

بيروت هي الملجأ -2-

  نحن اما التلفاز ننتظر ... خطاب السيد حسن ....الاطفال ينتظرون بشغف ينظرون الى التلفاز فالمقاومة بطلهم ....و اسرائيل عدوهم (الغول).......خطاب السيد حسن الكل يجلس يشغف اذنيهه الى الكلمات و كأنها موسيقى الروح ... "يا شعبنا العزيز المقاومة و انتصرت به و انتصر بها عام 2000 في 25 اليار .... اليوم هي حرب شاملة يشنها الصهاينة لتصفية حساب كامل مع لبنان و شعب لبنان و جيش لبنان و مقاومة لبنان و دولة لبنان و ثائراً مما تم انجازه في 25 ايار عام 2000.....ايها الشعب العزيز الصامد المجاهد الشريف و الذي اعرف انه باغلبيته الساحقة عقلاً و قلباً و ارادة و ثقافة و فكراً و حباً و عشقاً و تضحيةً هو شعب كرامة و عزة و شرف و اباء و ليس شعب عمالة و خضوع و ذل و هوان و خنوع نحن امام خيارين إما ان نخضع اليوم للشروط التي يريد العدو الصهيوني املاءها علينا جميعاً و إما ان نصمد ....كما كنت اعدكم بالنصر دائماً اعدكم بالنصر مجدداً ...ما هو مطلوب فقط ان نصبر و أن نصمد و أن نواجه و أن نتوحد اما الكلمة للمقاومين لاخواني و احبائي و اعزائي من يراهنعليهم كل لبناني و كل فلسطيني و كل عربي و كل مسلم و كل حر و شريف في هذ...