ان ما رأته عيناي كان فوق طاقتي ان اعيه ...حتى فقدت التمييز و الرشد ... و لم اعد اميز كلمات من حولي .... فخرجت من المعهد دون ان انهي اي شيء .... و ركبت باص ... الدولة راجعة ...و يا لهول ما رأيت ...كان كل من في الباص يتحدثون عن حياتي ...و عن خصوصياتي .... و كان رئيس وزراء البلد في الباص ... لم اصدق مارأته عيناي ..كيف ان كل هؤلاء الناس يعرفونني...و عندما وقف الباص ركضت كالهاربة الى الجحيم ...طرقت باب بيتي و سقطت على سريري غير واعية ....و كان لدينا جارة طبيبة روسية .... اخذت تمرر تلك الالات على صدري ... تسألني اسألة ... و اجاوب غير مركزة ...و ضعت... في دوامة حياة الروسيين ... دخلت متحف شمعهم ... و صرت عروساً مجمدة بين قوالب الشمع ... و رأيت ثورة الشيوعيين في ايامهم ....ارجوحتهم ... مريض الوهم عندهم ...ستالين... لينين ....كل الثائرين ... الذي مروا في حياتهم ...نظالتهم ...كلماتهم ....ربما كان فيلماً تخيلته احلامي ... او ياماً عاشها اهلها ....او نظالات شارك فيها اهلها و انتقلت منها الي... لست ادري لقد كان ما يحدث فوق طاقتي مرة ثانية ...و عدت لاتخيل ... او لاتمنى ان اكون مريضاً في...