لا تلمني يا حبيب العمر ..... و العمر فنى ...لا تلمني اني زهدت ... زهدت حبك و فنى ... لم اتبعك ... لم اتبعك في المدى ...لم امشي مع السراب ... لم اقطن الذرات .... و لم القاك حين وعد الموت اتى .... هو قدري ان لا القاك .... هو قدرك ان تلاقني بلا لقا ... ان تتبعني في طبقات الهوا ...ايا حبيب العمر .... سلاك الدهر ... سكنت الفلا ....حبيبك في العري في السبي انكوى ....الست الحسين مقتولاً ....مشلوحاً بالفلا ... الست قاتلي بسهم الردا ...الست المعمر في قلبي للهوا ...
......مرض و تعب ... قهر و عذاب ...
صراع نفسي و لا يقين في ذات ....غربة ذات عن المحيط ... غربة النفس عن الجسد ... معاناة و قسوة .... كيف اتخطاها ... كيف اقدر على قرار موزون ينصر ذاتي و نفسي ... و انا المشلولة عن التفكير ... ان قالوا قومي سامتثل ....و ان قالوا امشي سامشي كألة لن تجيب الا من برنامجها ...البس ذاك الثوب امشط ذاك الشعر ....اضع تلك البرجة .... الست العجينة تحركها الايدي... الست اطوى بيد المحب و الغال .... صدقوني هو دواء دواء يمتلكني و يغير حتى تصرفاتي .... اصبح مسالمة ...نزهاتي من نزهاتهم ... اقوالي مقتبسات من جرائد افوالهم ....و من يقيني لم يبقى الا رمز حملته .... البسه هو من يعلن عن انتمائي لتاريخ عشناه و لمبادئ من اجلها ناضلنا ... فقط تلك الشارة ...اعلنت للذين هم مثلي... او للذين يعاكسوني في الرأي ...ان الذات رغم انها دفنت .... ابقت رمزها ... الم يسكب باناء الحياة ...و يعجن بداء المعاناة ....الم نعاني سوياً .... الم ننضال معاً .....و ضل رمز عذابنا رمز ايامنا السوداء ...يعلو رأسي ...
وفاء بزي
تعليقات