"كانت الوحدة شاقة عليَّ ....فالظلم الاجتماعي ذا طعم مرير ...فكيف اذا لم يكن للانسان ذنب فيه ...لم اعد استطع ان اميز اذا كنت على حق او لا ...فلا احد معي ... ان يكن صديق ، اخ او زوج معك.. يساعدك في اليقين ان معك الحق ...ان عاندتك الدنيا .... اما انا فقد كنت فتاة وحيدة ... لا زوج لها ...حبيبها او خطيبها سفحت دمائه على يد المحتلين ... قبل ان يتزوجها امام الناس ...لا صديق لها ...لان اعتزلت الناس و اتبعت فتاوي الدين التي تقول ان للمرأة بيتها ....لاخوتها كل حياته ...حياة عصرية لا دور للدين فيها ...عاندتهم في صغر على علمانيتهم و دمجهم دين و دنيا و جابهتم و كانت تدرك انها على حق ... و ماذا جنت يداها .... وحدة لها .. و غربة في بيتها ...امرأة ثلاثينية منعزلة محبوسة عن الحياة و ذنبها ان اتبعت دين و نشرت ...هكذا انا ... في ماضٍ قاسٍ... لانعازله عن مجتمع لا يتقبل افكاره ..لغربتها عنه ... و تجددها فيه ... احاول ان اخرج لمجتمعي في حاضري ....لاجد ان فلسفتي حجاب و فلسفتهم اباحية او غير متشددة في تصرفات ... لم استطع ان امد يد بكف لاسلم ... او اخالف حجاب له ناظلت و قاومت ...وو جدتني عرضة للسخرية ان تكلمت ... لانه مجتمع رياء و... انا فلسفتي لا غيبة لا رياء ...اعود كل يوم الى سجدتي ..الى قرأني... الى مآواي...لالومهما او لاتوب عن يأسي و هواجسي ..الجأ لدنيا لا تنصرني ...كيف ؟كيف تنصرني؟ ... و انا لا اعرف قوانين مجونها و لا اغرق في ملذاتها .."
و للقصة بقية انتظروها ...
وفاء بزي
تعليقات