اعياني الارهاق و مهمتي صعبة ...مزروع انا في اسرائيل ....في الكنيست بين الهاخامات ....تارة لا ادري كيف اخفي نفسي ...و طوراً كيف اكون مخلصاً لبلدي ...بلدي في ضروفه الصعبة ...و انا منهار ... البس ذاك الثوب الكنسي ...امارس طقوسهم ...اصلي صلاتهم ...ابكي على حائط مبكاهم ... اسمع اخبار بلادي من تلفازهم و انا معهم ...اتلقى اشارتي من مذياعهم و انا بينهم ..يعز علي اني لست بين اهلي ...و لكني مضطر ...هي مهمة من مهمات الكنبست ... طقوس نمارسها لكن الغريب ان تلك السيارة التي نركبها قطعت الحدود ...و دخلت لبنان ننظر جميعاً الى الحاخام الكبير ... يتمتم بكلمات نكررها ... نصل الى بيروت الى شارع من شوارعها ...فتاة صعيرة تقف تنتظر الباص و تقف على موقفه ..يأمرنا بالوقوف .... يقف تصعد و هي شاردة ....تجلس في المقعد جانب الشباك ...يا الهي انها سلمى ...ببياض وجهها الجميل ...علا السواد عيناها ...كأنها لاترى ...تقول الى المدينة الرياضية ...ينفخ و ننفخ ... يتمتون و اتمتم...تعي من شرودها ...تنظر الينا ... و تصدم حاخامات اسرائيل بوجهها ..صدمة في وجهها لا تقول شيء .... يبتسمون بقسوة و ارق ببسمتي اغمزها لجمالها الرقيق و انفخ سيكاري ...ربما هم يخططون لسرقتها...كيف انقذها ...او يريدون اخافتها ...كيف اوقف ذاك الباص المجنون ... تزداد بسمتي رقة ينظر الي بقسوة يلكزني بعصاه...يعاقبني ...تعاود الشرود ...في نقاهة من مرض و لا تعي كثيراً...لا زلت ابتسم و انفخ سيكارتي...تعي من سردتها و قد وصلت مقصدها ...
-انزلني اذا امكن لقد وصلت .
اضع رجلي امامها مباشرة .. يوقف الباص باقسى قوى رأيتها بحياتي سائقنا ....و تتصرق بآلية ...قاسية النظرات تمشي تنظر الينا و كأنها مرعوبة من كل شيء ربما ما رأته امامها فوق طاقتها ان تعيه ...بشجاعة تقفز من فوق رجلي ....دفعة واحدة الى خارج ذاك الباص الذي نركبه..
-موشي سيوقع عليك اقسىى العقاب لقد خنت كهونتك ......
انفخ سيكاري... يضحك القساوسة بجنون ....و يلقي سائقنا المجنون برأسه على المقود و قد اعياه الضحك
وفاء احمد بزي
-انزلني اذا امكن لقد وصلت .
اضع رجلي امامها مباشرة .. يوقف الباص باقسى قوى رأيتها بحياتي سائقنا ....و تتصرق بآلية ...قاسية النظرات تمشي تنظر الينا و كأنها مرعوبة من كل شيء ربما ما رأته امامها فوق طاقتها ان تعيه ...بشجاعة تقفز من فوق رجلي ....دفعة واحدة الى خارج ذاك الباص الذي نركبه..
-موشي سيوقع عليك اقسىى العقاب لقد خنت كهونتك ......
انفخ سيكاري... يضحك القساوسة بجنون ....و يلقي سائقنا المجنون برأسه على المقود و قد اعياه الضحك
وفاء احمد بزي
تعليقات