كان حبه في دمي .... و كان دمي من شراينه ...كانت عيناه دنياي .... و كان هو ليلي و نهاري ...
قال الناس هو من ذهب ... و ذهبت حيا تي حين ذهب .... انا العصفور الجريح ... و اطلقوه في زمن هرمه... و انا الذبيح .... من الوريد الى الوريد ... ازهد اطبائي ... اكره دوائي ... دوائي زاد تنفس و ماء ... حوالي كثر ...اوقن انهم مني يسخرون .... و علي يتفقون .... هم يجبروني على الدواء .... و يكلمونني من بعيد .... يسمعون حتى افكاري ... فانتفظ و تعذبني كل فكرة ترد في رأسي .. ها اختي تمسكني .....نركب تلك السيارة الفارهة انظر من شباكي .....موكب كبير موكبي ربما رؤساء وزراء ، كل اركان البلد يمشون حوالي ....بسيارتهم يرافقونني ....يعرفونني يعرفون ادق تفاصيل حياتي ....يمشون في الموكب ورائي اما مي ....جانبي ...نفير سيارتهم يعلوا محيياً و مودعاً .....يوقضني ... انظر مصدومة ....ااطلع دهشة ....اصل بيتي .... انام في سريري .... انام سنين و ايام ....غير مميزة لزمن .... استيقظ لاكل غداء او عشاء ....او لأغسل جسدي ... زمن لا اعيه ....و حركة سنين لا تحسب من حياتي ... انا مستيقظة متكئة على ارائك في سريري ... حوالي صور تتحرك ...رسمها افريقيون على جدراني .... فيل ارنب طائر نسر و حصان ....احياناً تتحرك .... ارى افلام ... هي اجزاء من حياتي ... اسمع اصواتاً .... هي تحدث في اماكن من العالم ....ها البدو يقرعون طبولهم ....ها الافريقيون يغنون اهازيجهم ....و ها الفلسطينيون ينتفضون و يتضاهرون اسمع هتافتهم عالية .... اشاركهم تصلهم هتافتي حتماً ..... اخرج لاراهم على التلفاز يهتفون نفس الهتافات ...ها هم في سجون الاسرائيليين يعلنون اضرابات عن الطعام...اسمعهم في زنازينهم المخفية ... و ا حتى لافرادية اشاركهم حتى ارائهم .... لقد اخرجوا البعض هاهم في الشارع السفلي يتضاهرون ...خروج السجناء هو احتفالهم ....انظر من شباكي لارى شارعي الهادئ الفارغ لقد انتهت مسيرتهم ...انام لاستيقظ على هنود امريكاالاصليين ...ادخل كهفاً من كهوفهم ... يفتحون علي الباب ... و تغلق سينما احلى افلامي ... لارى طعام قد وصل ... هي ساعة الغداء و انا في بيتي ... في لبنان .... تحديدا في بيروت ....مناظلة شاركت الناس اصعب ايامهم ور أتهم في احلك لحظاتهم من غرفتها المغلقة ....و حين كانت تخرج لترى تلفاز كانت ترى نفس الاحداث ..... و لم يكن ينقصكم الا صورة واحدة لفتاة وحيدة غريبة ..... ساعدتكم حتى في كلمات قلتوها ...كانت ملاكاً عاش معكم هل احسستم ...
وفاء بزي
قال الناس هو من ذهب ... و ذهبت حيا تي حين ذهب .... انا العصفور الجريح ... و اطلقوه في زمن هرمه... و انا الذبيح .... من الوريد الى الوريد ... ازهد اطبائي ... اكره دوائي ... دوائي زاد تنفس و ماء ... حوالي كثر ...اوقن انهم مني يسخرون .... و علي يتفقون .... هم يجبروني على الدواء .... و يكلمونني من بعيد .... يسمعون حتى افكاري ... فانتفظ و تعذبني كل فكرة ترد في رأسي .. ها اختي تمسكني .....نركب تلك السيارة الفارهة انظر من شباكي .....موكب كبير موكبي ربما رؤساء وزراء ، كل اركان البلد يمشون حوالي ....بسيارتهم يرافقونني ....يعرفونني يعرفون ادق تفاصيل حياتي ....يمشون في الموكب ورائي اما مي ....جانبي ...نفير سيارتهم يعلوا محيياً و مودعاً .....يوقضني ... انظر مصدومة ....ااطلع دهشة ....اصل بيتي .... انام في سريري .... انام سنين و ايام ....غير مميزة لزمن .... استيقظ لاكل غداء او عشاء ....او لأغسل جسدي ... زمن لا اعيه ....و حركة سنين لا تحسب من حياتي ... انا مستيقظة متكئة على ارائك في سريري ... حوالي صور تتحرك ...رسمها افريقيون على جدراني .... فيل ارنب طائر نسر و حصان ....احياناً تتحرك .... ارى افلام ... هي اجزاء من حياتي ... اسمع اصواتاً .... هي تحدث في اماكن من العالم ....ها البدو يقرعون طبولهم ....ها الافريقيون يغنون اهازيجهم ....و ها الفلسطينيون ينتفضون و يتضاهرون اسمع هتافتهم عالية .... اشاركهم تصلهم هتافتي حتماً ..... اخرج لاراهم على التلفاز يهتفون نفس الهتافات ...ها هم في سجون الاسرائيليين يعلنون اضرابات عن الطعام...اسمعهم في زنازينهم المخفية ... و ا حتى لافرادية اشاركهم حتى ارائهم .... لقد اخرجوا البعض هاهم في الشارع السفلي يتضاهرون ...خروج السجناء هو احتفالهم ....انظر من شباكي لارى شارعي الهادئ الفارغ لقد انتهت مسيرتهم ...انام لاستيقظ على هنود امريكاالاصليين ...ادخل كهفاً من كهوفهم ... يفتحون علي الباب ... و تغلق سينما احلى افلامي ... لارى طعام قد وصل ... هي ساعة الغداء و انا في بيتي ... في لبنان .... تحديدا في بيروت ....مناظلة شاركت الناس اصعب ايامهم ور أتهم في احلك لحظاتهم من غرفتها المغلقة ....و حين كانت تخرج لترى تلفاز كانت ترى نفس الاحداث ..... و لم يكن ينقصكم الا صورة واحدة لفتاة وحيدة غريبة ..... ساعدتكم حتى في كلمات قلتوها ...كانت ملاكاً عاش معكم هل احسستم ...
وفاء بزي
تعليقات