التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2011

الكعكات

طفل حزين .... فقير ... معدم ... اعمل في الطرقات ...امسح الواجهات ... المع زجاج غبرته الحياة ...او ابيع جرائد سياسية للخواجات ...ادرس في مدرسة معتمداً على الاعانات ....في مدرستي زعيم للمشاغبات ...... بين رفاقي حلال لكل العقد ...خبزي يوم بيوم ...من عرقي ...و من شمس تكويني ... من برد يخز جسدي حتى اتجمد ...و اتصبر  من غير كلمات ...ففي بيتي ام تنتظرني ...تنتظر درهيمات ....انا وحيدها و معيلها ...بعد ان اصبحت مريضة ... لاتخرج ... و لا تعرف ....الا عابر يقصدها ليهبها بعض الفتات ...او جارة تدق بابها .... لتحكي عن زمن اذلها .... بزوج  يضلمها ....او ابن عاق لم يعزها .... هو اليوم الميلاد ...ميلاد المسيح ..... ازدحام في الطرقات .... من يشتري الحلوى ...من يشتري الثياب ... و من يشتري الثياب ...عملي  كثير ...و لا احد ينتبه اني المع الزجاج مرات و مرات .... امر كالزئبق في كل الممرات ..... و اصدقائي يمسحون الارض و يعيدون ....مرهقون ....شتاء لا يعون ...من العرق يتصببون ..... احادثهم ... و يردون بتمات ... و اعود .... اركض الادراج الكهربائية ... صاعداً و ...

الى الحلم الضائع

يا حلمي الضائع بين السنين ... يا قلبي الخافق و العمر مضى ... يا حبي ... يا كهفي ..... يا سراب ....... عاش في الخيال و عمر ... كم سأركض .... كم سأمشي ... و هل القاك ؟؟؟؟ ناديتك سيدي ...... هل لبيت مؤيد ؟؟؟ مر العمر و متى المولد ؟؟ هل مررت و عيناي غشاهم الطمس ؟؟؟ ام هل اتيت قبل الموعد .... القيت  اعمالي ... فرغت ايامي ... ولهي ....اشغلني و الهاني ... صار زماني ....... غير زمان .... احبائي .....من هم ؟؟؟؟ و قد شغلني عن الناس ..... و صار بك اشتغالي ...... اصدقائي لنعد ........... بعد ان صرت ملخص ايامي ... سرمدي .....ابدي .......... حبي ............. و بحثي جاري ..... بيروت -لبنان 8/12/2011 وفاء احمد بزي

ن ذكريات الحرب و التحرير

انا الفتاة المسيحية المتدينة .... اذهب الى الكنيسة لاصلي ....اواضب على الطقوس ... في صلواتي ادعو لبلدي لبنان ليتحرر ... يعز علي صليبه ...اما من سبيل للقيامة ...اخي في الانسانية .... اخي في الدين كم لطمة ... سأتلقى ....اليس من حقنا ان نعيش ؟؟؟...ان يكون لنا بلد ... ان يلعب اطفالنا ...كاطفال العالم ...لو كان لدينا الف سهى ... لتكن ايقونة الخلاص ...كنا انتهينا من ذل دنس ايامنا ..لو كان في وطننا الف سناء ..... لتحررنا ...الى متى ستأسرنا اسرائيل و ستمنع كينوننتنا ..اخرج لعملي لأرى الجهلة ....يبيعون بلدي ...و كأنهم بذلك يحمون انفسهم من حبس ... من زنزانة ..... و تعذيب في سجن ...او حتى تملق لذاك القوي الذي يدهسنا باقدامه ...من غير رحمة ... كيف انشر وعي و ثقافة تجعل اولاد وطني  يعرفون انه يجب ان يكون لنا وجود و كيان... احياناً اخاف الكلام ...الست بشر ...و اذا اعتقلتني اسرائيل .... كغيري من يحميني من عذابها و هو لا يحتمل ...و  يخاف السامعين لاحاديثنا احياناً مرددين " للحائط اذان " ...ان فلسفة الخوف ترعبني و ترعب كل حر في هذا البلد ...".يا يسوع امنحيني القوة" ... المذياع في ق...

غربة امرأة 11

هو ذا العمر قد مضى ....هو ذا الدهر قد انقضى ...هل تعود يا حبيبها ....هل تعود يا صديقها ...هل يكتب للحب ان يخلد ان انقضى ....كنت و كنا .... و كانت سماء ذاك الدهر بيت المرتضى ... لم تحبها .... لم تركع امام ذاك الصنم ...لم تجلك لم تصلي و اياها بيدي ذاك الصرح ... خلدوا بالمجد ...و عشتم لانكم من غير ذاك الورق ... هو القدر قتلني ...هو الزمن  رفعك ...فلم ترى بعيني .... كيف كبف القاك و زمنك غير زمني ... كيف اقبل ذاك الجبين ... و انت في العلا و انا في الدنى ... هل تعود يا صديقي ان ناديتك ...هل تعود يا حبيبي ان وقفت على ضريح نصبوه لك ... -الاحتلال يحاصرنا ..... يقتلنا بوجوده اكثر مما يقتلنا بظلمه ... اليس من حقنا التحرر ..اليس من حقنا ان يكون لنا وطن ككل الناس ...نحن شعب لبنان ... لبنان الارز ...لبنان الشموخ و نرزح تحت اقدام من ....يعيش الناس و اطفالهم بالبذخ ...و يقطن اهلنا اين ...في الذل .... كيف؟ و كيف نرضى؟ .... نحن في مهمة استطلاع ...انا و رفاقي الاربعة ...هي المنطقة الاصعب بنت جبيل ...قتلني شوقي للارض ....نقطع في بلدتنا .... من بيت الى بيت ...و من قطعة ارض لثانية متصلة بها ...ا...

غربة امرأة 10

ان ما رأته عيناي كان فوق طاقتي ان اعيه ...حتى فقدت التمييز و الرشد ... و لم اعد اميز كلمات من حولي .... فخرجت من المعهد دون ان انهي اي شيء .... و ركبت باص ... الدولة راجعة ...و يا لهول ما رأيت ...كان كل من في الباص يتحدثون عن حياتي ...و عن خصوصياتي .... و كان رئيس وزراء البلد في الباص ... لم اصدق مارأته عيناي ..كيف ان كل هؤلاء الناس يعرفونني...و عندما وقف الباص ركضت كالهاربة الى الجحيم ...طرقت باب بيتي و سقطت على سريري غير واعية ....و كان لدينا جارة طبيبة روسية .... اخذت تمرر تلك الالات على صدري ... تسألني اسألة ... و اجاوب غير مركزة ...و ضعت... في دوامة حياة الروسيين ... دخلت متحف شمعهم ... و صرت عروساً مجمدة بين قوالب الشمع ... و رأيت ثورة الشيوعيين في ايامهم ....ارجوحتهم ... مريض الوهم عندهم ...ستالين... لينين ....كل الثائرين ... الذي مروا في حياتهم ...نظالتهم ...كلماتهم ....ربما كان فيلماً تخيلته احلامي ... او ياماً عاشها اهلها ....او نظالات شارك فيها اهلها و انتقلت منها  الي... لست ادري لقد كان ما يحدث فوق طاقتي مرة ثانية ...و عدت لاتخيل ... او لاتمنى ان اكون مريضاً في...

غربة امرأة -9-

اعياني الارهاق و مهمتي صعبة ...مزروع انا في اسرائيل ....في الكنيست بين الهاخامات ....تارة لا ادري كيف اخفي نفسي ...و طوراً كيف اكون مخلصاً لبلدي ...بلدي في ضروفه الصعبة ...و انا منهار ... البس ذاك الثوب الكنسي ...امارس طقوسهم ...اصلي صلاتهم ...ابكي على حائط مبكاهم ... اسمع اخبار بلادي من تلفازهم و انا معهم ...اتلقى اشارتي من مذياعهم و انا بينهم ..يعز علي اني لست بين اهلي ...و لكني مضطر ...هي مهمة من مهمات الكنبست ... طقوس نمارسها لكن الغريب ان تلك السيارة  التي نركبها قطعت الحدود ...و دخلت لبنان ننظر جميعاً الى الحاخام الكبير ... يتمتم بكلمات نكررها ... نصل الى  بيروت الى شارع من شوارعها ...فتاة صعيرة تقف تنتظر الباص و تقف على موقفه ..يأمرنا بالوقوف .... يقف تصعد و هي شاردة ....تجلس في المقعد جانب الشباك ...يا الهي انها سلمى ...ببياض وجهها الجميل  ...علا السواد عيناها ...كأنها لاترى ...تقول الى المدينة الرياضية ...ينفخ و ننفخ ... يتمتون و اتمتم...تعي من شرودها ...تنظر الينا ... و تصدم حاخامات اسرائيل بوجهها ..صدمة في وجهها لا تقول شيء .... يبتسمون بقسوة و ارق ببسمتي ...

غربة -8-

 انا المريض الذي  لا يعي من الدنيا الا هلوساته و جنونه .... طنين في اذني حتى سدها اسمع كلام اناس في احياء بعيدة .... و ها اخي حسن يحضر ذاك الطبيب لان حالتي هيستيرية من لا وعي و لا ادراك ....و  ها اختي لبلى تحاول ان تساعدني في الجلوس ليعايني حسام طبيب عائلتنا .... غشاوة عيناي تعميني حتى عن الاجابة .....هي اختي و كيف استطيع المساعدة هي في  سماءها و نحن في الكوكب الارضي كيف اساعدها . - ما رأيك ما هو الحل .. يرد الطبيب -نحن في الجنوب و الادوية غير متوفرة و لا استطيع المعالجة  الا بالمتوفر ، ابرة منوم ربما تساعد ...وهو اللله شافي العليل ، وربما يجب ان تنقل و تعالج في بيروت ... -ها انا ذا اسوق تلك السيارة كالمجنون ،احاول ان اصل ذاك المشفى في الاوان المطلوب  . يوقفنا حاجز هم في دنياهم و في تفتيشاتهم و انا بذاك الهم هم مرض سلمى و ليلى تجلس جانبها تسندها تنظر تارة الى الامام و تارة الى الوراء ..... نقف على ذاك الحاجز . اخرج من سيارتي و اصرخ مريض مريض .....اسعاف تمر و  تنقذني  من ذاك الموقف ... كل من وقف على ذاك الحاجز هبت فيه نخوى اها...

غربة امرأة -7-

 كانت ايامي الصعبة تحكمني ... و كان ملح رفاقي يسيرني رغم اني ذات بلا قرار ..... و كانت صديقتي تحاول ان تخرجني من سجن ذاتي و سجن دوائي .... مشيتا سوياً هي تدرك درباً نسيره و انا لا اعي الا ذكريات عشتها في زمن غير ذا ....تحاول عني الترفيه ....نزور اصدقاء هم اقارب لنا ...ربما ذلك يرجع  شيئا من ذاتي ..... من نفسي الضائعة الهائمة .... اجلس بينهم ...ذاك الشاي ....نشربه ..... يملأ حياتنا بسمر الليالي ..... سمر لياليهم ... سمر احاديثهم .... التي لونت حياتي بلون السمر ..... اصمت ناظرة و قد هدأت خيالتي لحنان وجوههم السمراء القاطنة ....يتحدثون فاصمت ... يتكلمون فاسرد... ربما  يحسون اني مريض وربما لا يعرفون ان الجالسة امامهم اصابها مرض صعب اخذها من ذاتها و جردها من وجودها .... حتى حرمها من كلمات تقولها ..... او تعبر فيها ...عن الم او وجع عمرها ....هي  فقط تلك الصديقة ....تحاول الترفيه عني و مساعدتي ...نخرج تلك الشرفة ....ذاك الشارع يعج بحركة بيروت التي لا تطاق التي جعلتني ادرك ... ان دنيا داخلي ....لا ترى... و هم يعيشون في دوامتها رغم غربتي ....لقد استيقضت ....استيقضت...

غربة امرأة -6-

لا تلمني يا حبيب العمر ..... و العمر فنى ...لا تلمني اني زهدت ... زهدت حبك و فنى ... لم اتبعك ... لم اتبعك في المدى ...لم امشي مع السراب ... لم اقطن الذرات .... و لم القاك حين وعد الموت  اتى .... هو قدري ان  لا القاك .... هو قدرك ان تلاقني بلا لقا ... ان تتبعني في طبقات الهوا ...ايا حبيب العمر .... سلاك الدهر ... سكنت الفلا ....حبيبك في العري في السبي انكوى ....الست الحسين مقتولاً ....مشلوحاً بالفلا ... الست قاتلي بسهم الردا ...الست المعمر في قلبي للهوا ... ......مرض و تعب ... قهر و عذاب ... صراع نفسي و لا يقين في ذات ....غربة ذات عن المحيط ... غربة النفس عن الجسد ... معاناة و قسوة .... كيف اتخطاها ... كيف اقدر على قرار موزون ينصر ذاتي و نفسي ... و انا المشلولة عن التفكير ... ان قالوا قومي سامتثل ....و ان قالوا امشي سامشي كألة لن تجيب الا من برنامجها ...البس ذاك الثوب امشط ذاك الشعر ....اضع تلك البرجة .... الست العجينة تحركها الايدي... الست اطوى بيد المحب و الغال .... صدقوني هو دواء دواء يمتلكني و يغير حتى تصرفاتي .... اصبح مسالمة ......

غربة امرأة -5-

كان حبه في دمي .... و كان دمي من شراينه ...كانت عيناه دنياي .... و كان هو ليلي و نهاري ... قال الناس هو من ذهب ... و ذهبت حيا تي حين ذهب .... انا العصفور الجريح ... و اطلقوه في زمن هرمه... و انا الذبيح .... من الوريد الى الوريد ... ازهد اطبائي ... اكره دوائي ... دوائي زاد تنفس و ماء ... حوالي كثر ...اوقن انهم  مني يسخرون .... و علي يتفقون .... هم يجبروني على الدواء .... و يكلمونني من بعيد .... يسمعون حتى افكاري ... فانتفظ و تعذبني كل فكرة ترد في رأسي .. ها اختي تمسكني .....نركب تلك السيارة الفارهة انظر من شباكي .....موكب كبير موكبي ربما رؤساء وزراء ، كل اركان البلد يمشون حوالي ....بسيارتهم يرافقونني ....يعرفونني يعرفون ادق تفاصيل حياتي ....يمشون في الموكب ورائي اما مي ....جانبي ...نفير سيارتهم يعلوا محيياً و مودعاً .....يوقضني ... انظر مصدومة ....ااطلع دهشة ....اصل بيتي .... انام في سريري .... انام سنين و ايام ....غير مميزة لزمن .... استيقظ لاكل غداء او عشاء ....او لأغسل جسدي ... زمن لا اعيه ....و حركة سنين لا تحسب من حياتي ... انا مستيقظة متكئة على ارائك في سريري ... حوالي صور تت...

غربة امرأة -4-

الات هي مصدر الحياة ... علوم اوجدتها يد  الانسان للبقاء على قيد الحياة ، و لولاها لما بقيت صديقتي سلمى معنا ... انها ظل ... ظل انسان لا يعي ....نسألها فترد من عالمها ... خطرفة موت ناداها الجسد ليتخلص من مأساته و عدم قبوله لواقع مرير ... و ها نحن ذا يأتي اناس و يذهب اخرون ... حوالي سرير و في مشفى ...نتسامر بكلمات ... نلتقي بعد سنين من لا لقا ... و كأن مرضها جمع اهل و اصدقاء ... نشرب قهوة ...في الصالة ... نتكلم كلمات لا معنى لها ... احيانا نضحك ... احيانا نبكي ... و احياناً نلتمس اخبار اناس لم نراهم من سنين ...هو موت لم يكتب عليها فابتدعت لا واقعاً يحميها ...تطلب شهادتها ...و كأنها تحس بالموت يدنو ... تقسو يد ممرضتها ... و يعلن صوتها رافضاً ... لا اعتقد ... لا اعرفها ... نسيتها...اقرائيها انت ... تحاول سلمى قرائتها ... تتلعثم لا تقدر ...... ربما لشتاتها ... او لعالمها ... ابر تزرع في جسدها ... وامصال توصل بيديها ...عياناها تفتح و تغلق .... اشباحنا تحوم حول فراشها .... سعالها يجعلنا ننظر دهشى غير مصدقين ... رجفة تعتري جسدها ... بعض الاطباء يقول انها " تفتعلها ...." اسألها "...

غربة امرأة -3-

 اني لازلت احبك ....  و لا زلت على عهدك ....  يا اجمل من رأت عيناي ... يا انبل انسان في الدنى ... يا فلبي و روحي .... يا ذاتي و  حياتي ... يا كفاحي و سلاحي... يا شبابي و نظالي ... يا طفولتي و ليالي ... يا حلمي و مناري ... يا حبيبي الغالي ... يا ساكن على سفح جبل ... و قاطن كهف صونته يد الرب... يا مشعل بلادي و طريق اولادي .... هل كففت يوماً عن تقديسك ..... هل كففت يوماً عن الصلاة لك ... كي تعود ...لتسكن حياً .. و بيتأً ... ووطناً ... بنيناه بأيدينا ... انا انت و رفاق احلامنا .... يا حبيبي الغالي ...... ها الورد من الاصدقاء .... و ها الفل من الاحباب ..... الاوراق طبعت ... الدعوات وزعت ... ابيك عين المواعيد ... ابي وزع البطاقات ... امك زغردت ... و امي هنأت ... الن تأتي .... انظر ... انا البس البياض ... احمل الزهرات ... مرت الساعات .... على موعدك .... هو زمن تأخر العريس على العروس ... حمامات الدار .........تطير ............ علت .... علت ...بحرية... بياضها غطى سمائي ... ابتسم جئت حتماً جئت .... هي المراسم ...مراسم الحب  ... رأيتها...

غربة امرأة -2-

 اين الذين ناظلت معهم ... اين الذين اتبعت اقوالهم ..اين رفاقي رفاق الدرب ...تصلني اخبار البعض ... ارتفعوا ؟ و الى اين وصلوا الى عنان السماء ليصبحوا نواباً وزراء او رؤساء فاعليات ... و البعض الاخر ... مرض عزلهم ....لا يتركون بيتاً ...و كيف يواسي المريض بوحدة مريض بجسد... تواسينا يا احبائي ... هو المصير ... مصير ثائرون و ثائرات في اخرتهم ....و منهم او منهن من لا زال حتى الآن في جوامع او حسينيات او مجمعات ثقافية يدرس اطفالاً .... اتوقف الزمان في ذاك المكان ... متى تخرجون لتروا عالماً اخر ، من اجل الأحسن فيه جاهدتوا ...ام هي رهبانية كتبت عليكم ... ابتدع شيئاً يخرجني من وحدتي ...امسك هاتفي لأطمئن على احد منهم منهن ... هذا لا يرد ... و تلك غيرت رقم هاتفها ... و البعض اتكلم معه ليسرق كلمات من الزمان في لحظات ... نلهث خلالها و كأن لا طاقة لنا على المواصلة اكثر من ذلك ...او  كأننا نجبر انفسنا على حديث عله يرجع ما كان بيننا ...ربما قصتي غريبة ...فمن عاش و ارتفع ...و من مات و خلد ...و انا ما انا ؟؟؟ في زاوية جلست ...و سرق مني كل شيء حتى الذين اكلمهم ... و  ها انا ذا اقاوم ...

غربة امرأة 1

 "كانت الوحدة شاقة عليَّ ....فالظلم الاجتماعي ذا طعم مرير ...فكيف اذا لم يكن للانسان  ذنب فيه ...لم اعد استطع ان اميز اذا كنت على حق او لا ...فلا احد معي ... ان يكن صديق ، اخ او زوج معك.. يساعدك في اليقين ان معك الحق ...ان عاندتك الدنيا .... اما انا فقد كنت فتاة وحيدة ... لا زوج لها ...حبيبها او خطيبها سفحت دمائه على يد المحتلين ... قبل ان يتزوجها امام الناس ...لا صديق لها ...لان اعتزلت الناس و اتبعت فتاوي الدين التي تقول ان للمرأة بيتها ....لاخوتها كل حياته ...حياة عصرية لا دور للدين فيها ...عاندتهم في صغر على علمانيتهم و دمجهم دين و دنيا و جابهتم و كانت تدرك انها على حق ... و ماذا جنت يداها .... وحدة لها .. و غربة في بيتها ...امرأة ثلاثينية منعزلة محبوسة عن الحياة و ذنبها ان اتبعت دين و نشرت ...هكذا انا ... في ماضٍ قاسٍ... لانعازله عن مجتمع لا يتقبل افكاره ..لغربتها عنه ... و تجددها فيه ... احاول ان اخرج لمجتمعي في حاضري  ....لاجد ان فلسفتي حجاب و فلسفتهم اباحية او غير متشددة في تصرفات ... لم استطع ان امد يد بكف لاسلم ... او اخالف حجاب له ...

وداع صديق

 مضت ايام و ليالي ....وهو جالس مستكين الى حزنه ... ينظر الى الكرسي المقابل ...يستنقته او يستحلفه .. لقد فقد فقد .... رفيق العمر و الصبا .... رفيق الطفولة و الدرب .. درسا معاً ...و اليوم اليوم فرقتهما ايدي الزمن ..هو اعتقلته ايدي الغشم والضلم .. و القته في غياهب السجن و عتمته .. ونصر القدر اولاد ذاك الزمان ...و خرج خرج الى النور الى الحياة ... قبالته وجده عانقه ...بكيا مشيا ... ايديهما ما كفت عن التماسك كأنها تتعاهد ..ما تسألا و لا تحاورا و كان صمتهما ابلغ من كلمات قالها ابلغ الحكماء ... كانت الايام صعبة و الاعمال كثيرة على كلهما ...سمير خرج من سجنه ليعمل بمهنة اهله نجار و هو الأن يريد ان يتزوج ان يعيش .. و كان حالته النفسية هلامية رغم خروجه و انتصار رفاقه .. مصيبة اخرى من مصائبه تضطربه لشرب دواء يشفيه من شروده او من افكاره التي تجعله بحالة هستيرية ... جميل كان يعمل ميكانيكي ... كان العمل مفرق لهما .. والدهر دهر مال و شقاء ... و رغم كل ذلك يلتقيان يضحكان كأطفال .. كلمه سمير احياناً عن سجنه ..و عذابه ... ودائماً  اتقن جميل الصمت اكثر من الرد .. بكلمات موجزة كان يتحدث عن اط...

وداع صديق

مضت ايام و ليالي ....وهو جالس مستكين الى حزنه ... ينظر الى الكرسي المقابل ...يستنقته او يستحلفه .. لقد فقد فقد .... رفيق العمر و الصبا .... رفيق الطفولة و الدرب .. درسا معاً ...و اليوم اليوم فرقتهما ايدي الزمن ..هو اعتقلته ايدي الغشم والضلم .. و القته في غياهب السجن و عتمته .. ونصر القدر اولاد ذاك الزمان ...و خرج خرج الى النور الى الحياة ... قبالته وجده عانقه ...بكيا مشيا ... ايديهما ما كفت عن التماسك كأنها تتعاهد ..ما تسألا و لا تحاورا و كان صمتهما ابلغ من كلمات قالها ابلغ الحكماء ... كانت الايام صعبة و الاعمال كثيرة على كلهما ...سمير خرج من سجنه ليعمل بمهنة اهله نجار و هو الأن يريد ان يتزوج ان يعيش .. و كان حالته النفسية هلامية رغم خروجه و انتصار رفاقه .. مصيبة اخرى من مصائبه تضطربه لشرب دواء يشفيه من شروده او من افكاره التي تجعله بحالة هستيرية ... جميل كان يعمل ميكانيكي ... كان العمل مفرق لهما .. والدهر دهر مال و شقاء ... و رغم كل ذلك يلتقيان يضحكان كأطفال .. كلمه سمير احياناً عن سجنه ..و عذابه ... ودائماً  اتقن جميل الصمت اكثر من الرد .. بكلمات موجزة كان يتحدث عن اطفاله .....

سيدتي مني اليك

كتب الكثيرين عن المرأة .... وقال اناس انها نالت حريتها .... و طالب اخرون بتحريريها ... و اتهمها البعض انها استعبدت الرجال في هذا الزمن .... ايهم الاصح .. ايهم الارجح ... لقد جاهدت في عصور سابقة ...لتعمل ... ووصلت الى العمل ... و ناضلت ليكون لها رأي ووجود ... هل وصلت ... لم ...لأن تقود ... احياناً درا جة .... طائرة ...و سيارة ... اصبحت نائبة ووزيرة  ...و استعملت حتى لإعلاء نسبة البيع للماركات ... و بقيت ركيزة من ركيزيتي المجتمع ... و ام الأمم ... و في هذا العصر نفسه ...لا زالت  بعضهن لا تعرف حتى قراءة الحرف ..و اخريات يعملن بكد و تعب من اجل عائلتهن ... بينما يجلس رجال من بيوتهن ... لمزاج او سكر ... بل اكثر تضرب النساء  بسوط و كأن المكافأة ضرب على عملهن ... و تقف بعضهن في اعلان كأي صنف ...غير واعيات ...و اخريات يمنع عليهن مغادرة البيت ...و بعضهن تحملن السلاح مختارات غير مباليات ...اني اعرف انه موضوع صعب و شائك ... فالمرأة نصف المجتمع ...و لن اضلم الرجال لأنه في ساعات و أيام كان رجال مشاركين للمرأة نضالها لإثبات ذاتها ....و و بحث هذا الموضوع تطلب عمر الانسانية و لأ...

بيني و بينك

امسكت قلمي .... لاكتب اني احبك ... احسست ان الدماء تجري في عروقي ... لتحرك اناملي ... و في نفس اللحظة .... رأيتك لقد اصبحت مع حب اخر .... ضاعت الكلمات ... تلاشت التعابير .. من الحياة .. كانت الكلمات ذات قيمة لاتحملها .... و كانت الدماء تجري في عروقي لوهم ..... لم تدركه ... وفاء بزي 1/3/2011

مهداة الى عربي بلا عنوان

 كنت في ذاتي ... و كان طيفك حياتي ... اتنفس رحيقك من الذكريات .. انظر الى البعيد بيقين من يعرف انك ات ... كجنون ليلى ... حبك جرى في الدم ... كقيس لا  ابالي ... انام على شاهد الذكريات .. جرعة السم ...يجرع ...و هل يبالي؟ ... يبغي لقا رفيق و توأم ... هكذا فعل الاحبة في التاريخ .. و سطروا لحن الوفاء ... العرب في الحرب .. والدم للركب .. من يشفق على عربي تعيس ... من يناصر قضية و ارض في شتات .. انسان و ابن انسان .. و حكم عليه الزمان .. في تاريخه الطب .. في ارثه الجبر .. من اختراعته الصفر .. اسمائهم شواهد بين الامم .. و من حكمه .. حكمه الارعن .. سلبوه سلبوه حق الحياة .. قوامهم رجل ضائع بين الساحات .. و امرأة لا تعرف حتى ذات .. هو هو زمن الاستعباد .. ايا عرب .. ايا اهل الاختراعات .. ايا اهل عنترة وقيس ... ايا اهل عبل و ليلى .. و الباقيات .. قوموا .. قوموا من عز الغفوة .. لا يجوز .... لا يجوز الانحدار .. الانحدار في العادات ... يبقى الشرف شرف .. عند الغرب و العرب .. يبقى الخلق خلق .. مهما غربت شمس المثل .. وفاء بزي 24/3/2011

الحلم و المنار

 لا زلت احلم  .. احلم بك اقوى من كل الرجال .. و لا زلت انت فوق كل خيال  .. سيد الدجى ... امير الضحى .. هل من سبيل للقى ... قد جفا عيناي النوم ... و سكن مآقي السهر ... و انت اين  افي البراري سكنت .. ابعيشة القهر و الجوع رضيت و اخترت .. يقولون عادات  ... احلام و مثل ... يقولون حرية ووجود ووطن ... و هل بين اقوالهم حب عشق وولع ... يسمونك حامي الديار .. و افقدك فجأة .. لافتقد حتى الديار .. انت الديار .. انت الحلم والمنار  .. وفاء بزي 18/3/2011

دماء ثائر

by Bazzi Wafaa on Saturday, February 26, 2011 at 8:05pm  دماء ثائر مستعر ...... دماء مقاوم منتصر .... و ثائر جسده انتفظ .... و دمه بنار الحب انكوى .... حب الارض حب جسد بغير ها ما التحف ... "وفاء بزي"

الصحوة

الصحوة By Bazzi Wafaa · Tuesday, March 8, 2011  هو الضياع الذي حكمنا ... ضياع النفس ... ضياع الخلق ... ضياع الذات ... ضياع الوطن .. ضللنا عن طريقنا .... و ضيعتنا لا مبادئنا ..... و فجأة صحونا من عز غفوتنا ... و رأى العالم كيف .... كيف نصرخ عندما ترعبنا كوابيسنا ... هكذا هي قصتنا اليوم ...... و هكذا كتبنا في التاريخ غداً ... وفاء بزي 6-3-2011
الى مقاوم By Bazzi Wafaa · Saturday  الى الحبيب الغالي .. اليك مني الف سلام .. قبل ان ترحل الى الغمام .. قد مرت سنين و ايام .. و محياك ما كحل العين .. ما قال سلام ... ابكيك دمعاً .. اشكيك لله ..صيرا .. دماء في ارضي ... اترون ؟؟؟ او تجعل من استئسد في الارض يعود يعود انسان .. هي بلادي و بيتي ... هو منها و لها .. توحدوا في داخلي .. روحي و ارضي .. 12/3/2011 وفاء بزي